# Tags
#تعليم

ممثل خريجي هندسة الشروق: رحلة الجامعة لم تكن مجرد دراسة.. بل سنوات من الذكريات وصناعة الشخصية

كتب – طارق محيي

أكدت المهندسة يوأنا سمير نور، خريجة قسم هندسة القوى والآلات الكهربية بالمعهد العالي للهندسة بأكاديمية الشروق، أن التخرج لا يمثل مجرد نهاية لسنوات الدراسة، بل هو حصاد رحلة امتدت لخمس سنوات، جمعت بين الاجتهاد والتحديات والذكريات، وأسهمت في بناء الشخصية وإعداد الخريجين لخوض الحياة العملية.

جاء ذلك خلال كلمتها في حفل تخريج الدفعة السابعة والعشرين من المعهد العالي للهندسة بأكاديمية الشروق، والتي تحمل اسم الراحل الأستاذ الدكتور ياسر صقر، رئيس جامعة حلوان الأسبق وعضو مجلس إدارة المعهد سابقًا، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وقيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.

واستهلت المهندسة يوأنا سمير نور كلمتها بالترحيب بالحضور، معربة عن سعادتها وزملائها بالوصول إلى لحظة التخرج بعد خمس سنوات من الدراسة والمذاكرة والاستعداد للامتحانات، مؤكدة أن الطريق لم يكن سهلًا، لكنه كان مليئًا بالتجارب التي صنعت ذكريات ستظل حاضرة في أذهانهم لسنوات طويلة.

وأوضحت أن المعنى الحقيقي لوصف سنوات الجامعة بأنها أجمل سنوات العمر لا يرتبط بالدراسة وحدها، وإنما بالتفاصيل اليومية التي صنعت الرحلة، بداية من الأصدقاء الذين تبادلوا الملخصات وساعدوا بعضهم بعضًا في المذاكرة، مرورًا بأعضاء هيئة التدريس الذين بذلوا جهودًا كبيرة لتبسيط المناهج وتيسير العملية التعليمية، وصولًا إلى مشاعر الدعم والمساندة التي أحاطت بهم طوال سنوات الدراسة.

وأضافت أن الذكريات تشمل أيضًا دور الأسر، ولا سيما الأمهات والآباء، الذين قدموا الدعم المستمر لأبنائهم، وتحملوا مشقة الرحلة معهم، إلى جانب اللحظات البسيطة التي جمعت الأصدقاء بعد المحاضرات، والطريق إلى الجامعة الذي شهد ضحكاتهم وقلقهم قبل الامتحانات وفرحتهم بانتهاء آخر اختبار.

وأكدت أن تلك السنوات علمتهم أن قيمة التجربة لا تكمن في الوصول إلى الهدف فحسب، بل في الرحلة نفسها، بما تحمله من تحديات ومواقف إنسانية وتجارب مشتركة، مشيرة إلى أنهم التحقوا بالأكاديمية بعد انتهاء المرحلة الثانوية، ليغادروها اليوم مهندسين ومهندسات مستعدين لبدء فصل جديد من حياتهم.

وأشارت إلى أن تميز خريجي هندسة أكاديمية الشروق لا يقتصر على ما اكتسبوه من علوم وقواعد هندسية ومعارف أكاديمية، بل يمتد إلى المهارات الحياتية والشخصية التي اكتسبوها من العمل الجماعي والمشاركة في الأنشطة الطلابية، والتواصل الفعال، وتقديم أنفسهم بثقة، ومواجهة الآخرين، وتحمل المسؤولية.

ووجّهت خريجة قسم هندسة القوى والآلات الكهربية الشكر إلى الله، ثم إلى أسر الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وكل من أسهم في دعم الطلاب وتيسير رحلتهم التعليمية، كما أعربت عن امتنانها لأصدقائها الذين كانوا خير سند خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أن الوصول إلى هذه اللحظة كان ثمرة دعم وتعاون متبادل.

واختتمت كلمتها بتهنئة زملائها وزميلاتها من خريجي الدفعة السابعة والعشرين، مؤكدة أن الاحتفال لا يقتصر على الحصول على الشهادة، بل يمثل احتفاءً بخمس سنوات من الذكريات والتعب والضحك والنجاح، وبالأشخاص الذين جعلوا هذه الرحلة جديرة بأن تُروى، مشددة على أن التخرج يمثل بداية طريق جديد لا تزال أمامهم فيه محطات عديدة من التعلم والعمل والإنجاز.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *