# Tags
#رياضة

رسميًا.. هدف سيدني لوبيز في شباك الأرجنتين يحصد جائزة الأفضل في كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عبر موقعه الرسمي، فوز سيدني لوبيز كابرال، لاعب منتخب الرأس الأخضر، بجائزة أفضل هدف في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أبدع في تسجيل هدف استثنائي خلال مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ32 من البطولة.

وجاء اختيار هدف لوبيز بعد المستويات الفنية الرفيعة التي شهدتها البطولة، إذ لفت اللاعب الأنظار بهدفه الرائع الذي حمل بصمات فردية مميزة، ليحصد في النهاية الجائزة التي يمنحها “فيفا” لأجمل أهداف المونديال.

وسجل لاعب الرأس الأخضر هدفه بطريقة رائعة، بعدما انطلق من الجهة اليسرى، ونجح في مراوغة نجم منتخب الأرجنتين أليكسيس ماك أليستر بمهارة كبيرة، قبل أن يطلق تسديدة مقوسة استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس إيميليانو مارتينيز، في لقطة اعتبرها كثيرون واحدة من أجمل مشاهد البطولة.

ورغم أن هذا الهدف لم يكن كافيًا لمنح منتخب الرأس الأخضر بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بعد خسارته أمام الأرجنتين، فإنه ظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير بفضل قيمته الفنية، قبل أن يتوج رسميًا بجائزة أفضل هدف في كأس العالم.

وكان سيدني لوبيز قد تحدث قبل المباراة عن حلمه بمواجهة الأسطورة ليونيل ميسي، مؤكدًا أن مجرد الوقوف بجواره داخل أرض الملعب كان يمثل لحظة استثنائية بالنسبة له.

وقال اللاعب قبل اللقاء: “أتمنى أن ألتقط بعض الصور وأنا أقف بجوار ميسي.”

وعقب تتويجه بالجائزة، استعاد صاحب الـ23 عامًا تفاصيل الهدف التاريخي، موضحًا أنه لم يخطط له بهذه الصورة، لكنه استغل اللحظة بثقة كبيرة.

وقال لوبيز: “في اللحظة التي راوغت فيها المدافع، رأيت مساحة مناسبة أمامي، وقلت لنفسي: هيا، فلنجرب. أنا أجيد التسديد بكلتا القدمين، ورأيت الزاوية العليا مفتوحة، لذلك وجهت الكرة نحوها وسددت بكل قوة.”

وأضاف: “عندما رفعت رأسي ورأيت الكرة تتجه إلى الزاوية العليا، سألت نفسي: ماذا فعلت للتو؟ لم أصدق ما حدث.”

وتابع: “نظرت إلى زملائي، فوجدتهم يصرخون ويضعون أيديهم على رؤوسهم من شدة الدهشة والسعادة. بدأت أركض دون أن أشعر بما يحدث، ثم أدركت أنني سجلت هدفًا رائعًا في كأس العالم.”

واختتم حديثه قائلاً: “كل لاعب يحلم بالتسجيل في كأس العالم، لكن أن تسجل بهذه الطريقة، وعلى هذا المسرح العالمي، وأمام منتخب كبير بحجم الأرجنتين، فهذا أمر سيبقى محفورًا في ذاكرتي إلى الأبد.”

ويمثل هذا التتويج إنجازًا شخصيًا كبيرًا لسيدني لوبيز كابرال، بعدما نجح في خطف الأنظار خلال مشاركته الأولى في كأس العالم، ليخلد اسمه في سجلات البطولة بهدف سيظل من أبرز لقطاتها الفنية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *