مصر تترقب قرعة مونديال الناشئين 2026 في زيورخ
كتب:عبدالرحمن ابراهيم
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، غدًا الخميس، إلى مدينة زيورخ السويسرية، التي تحتضن مراسم سحب قرعة نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا نسخة 2026، وسط ترقب كبير من المنتخبات المتأهلة لمعرفة مسارها في البطولة المرتقبة.
ومن المقرر أن تستضيف دولة قطر منافسات كأس العالم للناشئين خلال الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الثانية على التوالي، في استمرار للنظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع عدد المنتخبات المشاركة.
ويترقب منتخب مصر للناشئين موقفه النهائي من الظهور في المونديال، بعدما نجح في احتلال وصافة المجموعة الأولى ببطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا المقامة حاليًا في المغرب، خلف المنتخب المغربي صاحب الصدارة.
ومن المنتظر أن تُحسم، بنهاية منافسات الأربعاء، هوية المنتخبات الإفريقية الثمانية المتأهلة مباشرة إلى كأس العالم، على أن يكتمل عقد ممثلي القارة السمراء العشرة عبر مواجهتين فاصلتين بين أصحاب المركز الثالث في المجموعات المختلفة، حيث يلتقي ثالث المجموعة الأولى مع ثالث المجموعة الثانية، فيما يواجه ثالث المجموعة الثالثة نظيره ثالث المجموعة الرابعة، ويتأهل الفائزان إلى النهائيات العالمية.
وتواصل قطر استضافة البطولة للعام الثاني تواليًا، ضمن خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنحها حق تنظيم خمس نسخ متتالية حتى عام 2029، في إطار مشروع تطوير بطولات الفئات السنية وتوسيع قاعدة المشاركة العالمية.
وكانت نسخة 2025 قد شهدت حضورًا تاريخيًا باعتبارها أول نسخة تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما منح البطولة طابعًا تنافسيًا أكبر وفرصًا أوسع لظهور منتخبات جديدة على الساحة العالمية.
وستُقام مباريات البطولة على ملاعب أكاديمية أسباير، التي تستضيف الحدث للمرة الثانية، بعدما نالت إشادة واسعة خلال النسخة الماضية من حيث التنظيم والبنية التحتية والإمكانات الفنية.
ووفقًا لنظام البطولة، سيتم توزيع المنتخبات المشاركة على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى الدور التالي الذي يُقام بنظام خروج المغلوب بداية من دور الـ32.
ومن المقرر أن يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية للبطولة، وهو الملعب الذي شهد تتويج منتخب البرتغال بلقب النسخة الماضية عقب فوزه على النمسا بهدف دون رد، في مباراة نهائية حضرها ما يقرب من 39 ألف متفرج.
وتحمل النسخة المقبلة أهمية خاصة، بالتزامن مع مرور 50 عامًا على افتتاح استاد خليفة الدولي، أحد أبرز الملاعب التاريخية في قطر، والذي افتُتح لأول مرة عام 1976 قبل أن يتحول إلى أحد أهم الملاعب العالمية في السنوات الأخيرة.
ويأمل المنتخب المصري للناشئين في حجز بطاقة التأهل الرسمية إلى المونديال، من أجل إعادة الحضور المصري إلى الساحة العالمية في بطولات الفئات العمرية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة لبناء جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا.
English 




















































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































