# Tags
#رياضة

رافينيا يتوج بنجم سبتمبر ويغادر معسكر البرازيل بسبب الإصابة

واصل البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة، حضوره اللافت مع الفريق الكتالوني خلال الموسم الحالي، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن شهر سبتمبر، ليحصد الجائزة للمرة الثانية على التوالي، في تأكيد جديد على المستويات التي يقدمها منذ انطلاق الموسم.

وجاء تتويج رافينيا بعد شهر مميز مع برشلونة، شهد مساهمته بصورة مباشرة في عدد كبير من الأهداف، بعدما خاض 7 مباريات، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 3 أهداف أخرى، من بينها تسجيله هاتريك أمام سانتاندير وإشبيلية.

وتفوق نجم برشلونة في سباق جائزة لاعب الشهر على عدد من أبرز نجوم الدوري الإسباني، وهم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، والكندي جوناثان دافيد، مهاجم أتلتيكو مدريد، إلى جانب سيرجيو كاميلو لاعب رايو فاليكانو وفير نينو لاعب إلتشي.

وبات رافينيا بذلك أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها على جوائز الدوري الإسباني خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في الاحتفاظ بجائزة لاعب الشهر للشهر الثاني على التوالي، مستفيدًا من بدايته القوية مع برشلونة وتأثيره الواضح على نتائج الفريق.

ويعكس تتويج رافينيا حجم التطور الذي شهده دوره داخل برشلونة، بعدما أصبح من العناصر الهجومية الأساسية في تشكيلة الفريق، وفرض نفسه كأحد أبرز مصادر الخطورة أمام المنافسين.

ولم تقتصر مساهماته على التسجيل فقط، إذ لعب دورًا أيضًا في صناعة الأهداف، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في سباق الجائزة التي شهد منافسة من مجموعة من الأسماء البارزة في الليجا.

وبينما كان رافينيا يحتفل بجائزة جديدة مع برشلونة، تبدلت الأجواء سريعًا خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض اللاعب لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، لتقرر إدارة المنتخب عدم المخاطرة باستمراره في المعسكر.

إصابة في الفخذ تعيد رافينيا إلى برشلونة

وغادر رافينيا معسكر منتخب البرازيل متجهًا إلى برشلونة، بعدما تم استبعاده من قائمة الفريق التي تستعد لمواجهة الهند، السبت المقبل، في ختام فترة التوقف الدولي، وفقًا لما أكدته تقارير إعلامية.

وكان جناح برشلونة قد شعر بآلام في الفخذ خلال مباراة البرازيل وأستراليا، التي انتهت بفوز المنتخب البرازيلي بنتيجة 4-2.

وشارك رافينيا أساسيًا في اللقاء، وتمكن من تسجيل هدف التعادل لمنتخب بلاده من ركلة جزاء، لكنه لم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب بين شوطي اللقاء، ويدخل إندريك بدلًا منه مع بداية الشوط الثاني.

وبعد المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة، قبل أن يتقرر عدم استمراره مع المنتخب البرازيلي والعودة إلى ناديه من أجل بدء مرحلة العلاج والتأهيل.

فحوصات مطمئنة.. والبرازيل ترفض المجازفة

وأشارت شبكة «جلوبو إسبورتي» البرازيلية إلى أن رافينيا يعاني من إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، وهو ما دفع الجهاز الطبي للمنتخب إلى التعامل بحذر مع حالته.

وأظهرت الفحوصات الطبية وجود وذمة عضلية صغيرة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، دون الكشف عن إصابة خطيرة تستدعي فترة غياب طويلة، لكن الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي فضل عدم المخاطرة باللاعب.

وبناءً على ذلك، حصل رافينيا على الضوء الأخضر لمغادرة المعسكر والعودة إلى برشلونة، حيث يبدأ هناك مرحلة العلاج والتأهيل، مع متابعة حالته بشكل مستمر خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل وجود تاريخ قريب للاعب مع الإصابات في المنطقة نفسها، وهو ما جعل الجهاز الطبي البرازيلي أكثر حرصًا على عدم الدفع به قبل التأكد بصورة كاملة من سلامته.

سوابق إصابات تفرض الحذر

ويملك رافينيا سجلًا حديثًا من الإصابات في الفخذ ذاته، بعدما تعرض لأربع إصابات في المنطقة نفسها خلال الموسم الماضي، تسببت في غيابه عن الملاعب لفترات مختلفة.

ولهذا السبب، لم يرغب الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي في المجازفة باستمرار اللاعب في المعسكر، خصوصًا أن المباراة المقبلة أمام الهند لا تمثل ضرورة تستدعي المخاطرة بأحد أبرز عناصر الفريق.

وقررت البرازيل عدم استدعاء لاعب بديل لتعويض غياب رافينيا عن مواجهة الهند، على أن يواصل المنتخب استعداداته للمباراة، بينما يبدأ جناح برشلونة رحلة العلاج في ناديه.

برشلونة يترقب حالة نجمه

وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص داخل برشلونة، خاصة في ظل البداية القوية التي قدمها اللاعب مع الفريق وتحوله إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في التشكيلة.

ويترقب النادي الكتالوني نتائج مرحلة العلاج والتأهيل خلال الأيام المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرة اللاعب على العودة إلى التدريبات والمباريات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

ورغم أن الفحوصات لم تكشف عن إصابة خطيرة، فإن برشلونة سيتعامل مع حالة اللاعب بحذر، خصوصًا في ظل تكرار إصابات الفخذ خلال الموسم الماضي، والحاجة إلى ضمان تعافيه بصورة كاملة قبل عودته للمشاركة.

وبذلك، يعيش رافينيا فترة تحمل وجهين مختلفين؛ فمن ناحية، يواصل حصد الجوائز الفردية بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الليجا للشهر الثاني على التوالي، ومن ناحية أخرى، اضطر إلى مغادرة معسكر البرازيل والعودة إلى برشلونة بسبب إصابة عضلية تستوجب العلاج والمتابعة.

ويبقى الهدف خلال المرحلة المقبلة واضحًا بالنسبة للاعب والنادي على حد سواء، وهو استغلال فترة التوقف الدولي في العلاج والتأهيل، على أمل أن يعود رافينيا إلى الملاعب بكامل جاهزيته ويواصل المستوى الذي جعله أحد أبرز نجوم برشلونة في بداية الموسم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *