# Tags
#رياضة

اتحاد طنجة ينفي وجود مفاوضات مع الزمالك لحل أزمة عبد الحميد معالي

نفى عصام الطالبي، المتحدث الرسمي باسم نادي اتحاد طنجة المغربي، صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود اتصالات أو مفاوضات بين مسؤولي نادي الزمالك وإدارة النادي المغربي، من أجل تسوية أزمة المستحقات المالية الخاصة بصفقة اللاعب عبد الحميد معالي.

وكان نادي اتحاد طنجة قد حصل على حكم لصالحه في القضية المتعلقة بالمستحقات المتأخرة المستحقة لدى الزمالك، والخاصة بقسطين من قيمة انتقال اللاعب المغربي عبد الحميد معالي إلى القلعة البيضاء.

وتبلغ قيمة المستحقات المتأخرة التي يطالب بها النادي المغربي نحو 350 ألف دولار، وهي قيمة القسطين اللذين لم يقم الزمالك بسدادهما حتى الآن.

وأكد عصام الطالبي، في تصريحات تلفزيونية، أن الملف لم يشهد أي تطورات جديدة منذ صدور القرار الخاص بأحقية اتحاد طنجة في الحصول على مستحقاته، إلى جانب توقيع عقوبة إيقاف القيد على النادي الأبيض.

وقال المتحدث الرسمي باسم اتحاد طنجة: “منذ صدور الحكم لم تحدث أي مستجدات بشأن القضية، ولم يتواصل معنا أي مسؤول من نادي الزمالك، على عكس ما تردد في بعض التقارير المصرية خلال الفترة الماضية”.

وأضاف أن كل ما يتم تداوله حول وجود اتصالات أو محاولات للتوصل إلى تسوية لا أساس له من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي تواصل رسمي حتى هذه اللحظة.

كما نفى الطالبي التصريحات المنسوبة إليه بشأن غضب مسؤولي اتحاد طنجة من تطورات الملف، مؤكدًا أن تلك التصريحات غير صحيحة ولم تصدر عنه.

وكان عبد الحميد معالي قد أنهى علاقته التعاقدية مع الزمالك من طرف واحد مطلع شهر ديسمبر الماضي، بعدما انتهت المهلة التي منحها للنادي لسداد مستحقاته المتأخرة، وذلك من خلال الشكوى التي تقدم بها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وانضم اللاعب المغربي، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى صفوف الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من اتحاد طنجة، بعقد يمتد حتى صيف عام 2030.

وخلال تجربته القصيرة مع الفريق الأبيض، شارك معالي في ثماني مباريات ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وبلغ إجمالي دقائق مشاركاته 204 دقائق، بمعدل يقارب 25 دقيقة في المباراة الواحدة.

ويجيد اللاعب المغربي اللعب في مركز الجناح الأيمن، إلا أن رحلته مع الزمالك لم تستمر طويلًا، لتنتهي مبكرًا وسط أزمات مالية وقانونية لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الآن.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *