# Tags
#تعليم

باحثة بأكاديمية الشروق: الذكاء الاصطناعي ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاحتوائي

كتب – طارق محيي – عبد الرحمن إبراهيم

أكدت الباحثة إسراء حمدي، بقسم نظم معلومات الأعمال بالمعهد العالي للحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في أكاديمية الشروق، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم الأدوات الداعمة لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاحتوائي، مشيرة إلى أن تعظيم الاستفادة من هذه التقنيات يتطلب استراتيجية وطنية متكاملة، وتعاونًا بين مختلف القطاعات.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات الملتقى العلمي التطبيقي الرابع لقسم نظم معلومات الأعمال، الذي عُقد تحت عنوان «أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبل وظائف نظم معلومات الأعمال»، في إطار جهود الأكاديمية لربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز جاهزية الطلاب لمواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وأوضحت أنها حصلت على درجة الماجستير من جامعة الزقازيق عن دراسة تناولت دور الأنشطة الحكومية والاجتماعية في تحقيق النمو الاحتوائي، مشيرة إلى أن مشاركتها في الملتقى استعرضت بحثًا بعنوان «دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وقالت “حمدي” إن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي جعلها عنصرًا أساسيًا في دعم جهود التنمية المستدامة، لافتة إلى توافق ذلك مع مستهدفات رؤية مصر 2030، التي تستهدف دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.

وأضافت أن الدراسة تناولت دور الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، من بينها الرعاية الصحية، والتعليم الذكي، والإدارة البيئية، والحوكمة الرقمية، باعتبارها قطاعات رئيسية يمكن أن تسهم في تحقيق التنمية الشاملة.

وأشارت إلى أن الدراسة سعت للإجابة عن عدد من التساؤلات، أبرزها مدى قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهم الفرص والتحديات المرتبطة بتطبيق هذه التقنيات في القطاعات المختلفة.

وأوضحت “حمدي” أن البحث ركز على تحليل دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه التوسع في استخدامه، إلى جانب تقييم الجهود الحكومية في هذا المجال، واستشراف مستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي واقتراح سياسات داعمة لتوسيع الاستفادة منها.

وأكدت أن نتائج الدراسة أظهرت أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة فعالة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، شريطة تطبيقه في إطار استراتيجيات واضحة وبنية تقنية متطورة، مشيرة إلى أن مصر حققت خطوات مهمة في هذا المجال، إلا أن هناك فرصًا أكبر لتعزيز توظيف هذه التقنيات في مختلف القطاعات.

وأوصت الباحثة بإنشاء نظام وطني متكامل لإدارة البيانات، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب وضع أطر تنظيمية وسياسات مرنة تدعم الاستخدام المسؤول والفعال للذكاء الاصطناعي بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *