# Tags
#رياضة

“فوكس سبورتس” تفتح النار على حكم مباراة مصر والأرجنتين.. خبراء التحكيم: تقنية الفيديو حرمت الفراعنة من هدف صحيح

أثارت القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل، بعدما سلطت شبكة “فوكس سبورتس” الأمريكية الضوء على واقعة إلغاء هدف المنتخب المصري، معتبرة أنها من أكثر اللقطات إثارة للنقاش في البطولة.

وشهدت المباراة إلغاء هدف سجله مصطفى “زيكو”، كان كفيلًا بمنح منتخب مصر التقدم بهدفين دون رد، قبل أن يتدخل حكم اللقاء بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليقرر احتساب مخالفة لصالح المنتخب الأرجنتيني وإلغاء الهدف، في قرار أثار اعتراضات واسعة من محللي التحكيم.

وأكدت الشبكة الأمريكية أن عدداً من خبراء التحكيم أبدوا تحفظهم على القرار، معتبرين أن التدخل لم يكن مبررًا وفقًا لبروتوكول تقنية الفيديو، وأن المنتخب المصري حُرم من هدف صحيح كان من الممكن أن يغيّر مجريات اللقاء.

وقال روب جرين، محلل شبكة “فوكس سبورتس”، إن تقنية الفيديو تجاوزت حدود اختصاصها في تلك اللقطة، موضحًا أن الواقعة التي استند إليها الحكم حدثت في منطقة بعيدة عن مكان تسجيل الهدف، كما سبقها عدد من التمريرات، وهو ما يجعل العودة إليها عبر تقنية الفيديو أمرًا غير منطقي.

وأضاف جرين أن بروتوكول تقنية الفيديو لا يسمح بالرجوع إلى أحداث بعيدة زمنيًا عن عملية تسجيل الهدف، معتبرًا أن مراجعة اللقطة في هذه الحالة لا تتوافق مع آلية عمل التقنية.

من جانبه، انتقد الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبرج القرار، مؤكدًا أنه لا يرى وجود مخالفة تستوجب احتساب خطأ من الأساس، فضلًا عن أن اللقطة لا تستحق تدخل تقنية الفيديو.

وأوضح كلاتنبرج أن مثل هذه الالتحامات تم السماح باستمرار اللعب بعدها في العديد من مباريات البطولة، مشيرًا إلى أن الفاصل الزمني الكبير بين الواقعة وتسجيل الهدف، إلى جانب تعدد التمريرات التي سبقت الكرة داخل الشباك، يفقد القرار مبرراته التحكيمية.

وأضاف الحكم الإنجليزي السابق أن ما حدث يوحي بأن تقنية الفيديو كانت تبحث عن مبرر لإلغاء هدف المنتخب المصري، أكثر من سعيها لتصحيح خطأ تحكيمي واضح، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام حول آلية تطبيق التقنية في المباراة.

وتواصلت ردود الفعل على الواقعة بعد نهاية اللقاء، في ظل مطالبات بضرورة مراجعة آلية استخدام تقنية الفيديو خلال الأدوار الإقصائية، خاصة في المباريات التي تحسمها تفاصيل صغيرة قد تغير مصير المنتخبات في البطولة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *