# Tags
#تعليم

قسم الهندسة الطبية يواكب التطورات العلمية ويعزز التدريب العملي والابتكار

كتب: عبدالرحمن ابراهيم

أكد دكتور أحمد البيلي، رئيس قسم الهندسة الطبية، أن القسم يعمل حاليًا على تعزيز التجهيزات الأكاديمية والتدريبية، مع التركيز على ربط الطلاب بالواقع العملي والابتكار في مجال الأجهزة الطبية الحديثة.

وأوضح د. البيلي، أن القسم يستعد لامتحانات الميدترم مع الحرص على تخفيف العبء على الطلاب، ومتابعة التزامهم بالجدول الدراسي، مشيرًا إلى أن هناك بروتوكولات جاري تجهيزها للتعاونر مع مستشفيات كبرى، منها مستشفى الطيران، ومستشفى 57357، والمستشفى العالمي، بهدف تدريب الطلاب عمليًا خلال الصيف المقبل.

أضاف د. أحمد البيلي، أن القسم ينفذ ثلاثة كورسات تدريبية تسمى “التدريب الميداني”، وهي عبارة عن مراجعة لما اكتسبه الطلاب في التدريب الصيفي، مع إضافة تدريبات جديدة داخل القسم لتطبيق المعرفة المكتسبة على مدار السنوات الأربع، بحيث يشمل التدريب جميع الفرق الدراسية من الأولى حتى الرابعة.

وأشار رئيس القسم إلى أن البحث العلمي في الهندسة الطبية مستمر بلا توقف، مع تصنيع أجهزة طبية جديدة باستمرار وتطوير حلول مبتكرة للطبيب والمرضى، ومن الأمثلة على ذلك، جهاز أشعة صغير يُحمل باليد يستخدم في الطوارئ والمناطق النائية، إضافةً إلى أجهزة آلية تضغط على الجسم بطريقة دقيقة لعلاج الكسور أو إصابات الجمجمة.

وأكد “البيلي” أن القسم حصد المركز الرابع في مسابقة عالمية لشركة “ديل”، بمشاركة 14 دولة و250 بحثًا، عن مشروع نظارة طبية تساعد ضعيفي النظر على التعرف على المحيط، مع إمكانية تطويرها لفائدة المكفوفين، موضحًا أن الجائزة الأولى كانت من نصيب جامعة القاهرة، بينما نالت جوائز أخرى سنغافورة وإندونيسيا والمنصورة، وهو ما يمثل فخرًا للقسم.

أشار إلى أن القسم يقدم ستة أبحاث متقدمة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهندسة الطبية، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يعمل كمساعد للطبيب، يساعد على اتخاذ القرار، وتحليل صور الأشعة، وتشخيص الأمراض، واكتشاف الأورام، بحيث يصبح أداة أساسية لا غنى عنها في المجال الطبي.

وأضاف رئيس قسم هندسة طبية، أن أداء الذكاء الاصطناعي يشبه أداء الآلات: يمكن استخدامه في الخير أو الشر، مثلما كانت الآلة الحاسبة تُرى في بداياتها، لكنها أصبحت الآن أداة أساسية. وأكد أن من لا يواكب تطور استخدام الذكاء الاصطناعي سيظل متخلفًا عن العالم، سواء في الهندسة الطبية أو أي مجال آخر.

وأوضح  د. أحمد البيلي، أن الذكاء الاصطناعي يتطور في مجالين رئيسيين: أولاً تطبيقاته في الطب، وثانيًا تطوير قدراته ذاتيًا، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على استنباط معلومات جديدة، والتعلم من أخطائه، كما الطفل الصغير الذي يتعلم ويصحح أخطاءه، مشددًا على أن هذه التكنولوجيا لا تزال في طور النمو والابتكار، وأن مستقبلها واعد في الهندسة الطبية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *