# Tags
#رياضة

قلعة نويي يتحسر بعد التعادل مع مصر: أهدرنا الفوز.. والحظ حرمنا من استحقاقنا

أبدى أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، خيبة أمله عقب تعادل منتخب بلاده أمام منتخب مصر بهدف لمثله، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأقرب لتحقيق الفوز، إلا أن سوء التوفيق وغياب الحسم أمام المرمى حالا دون ذلك.

وانتهت المواجهة التي أقيمت على ملعب سياتل بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي منحت المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بينما أصبح المنتخب الإيراني مطالبًا بانتظار نتائج بقية المجموعات لمعرفة موقفه من التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية، قال قلعة نويي: “أشعر بالفخر تجاه بلدي والشعب الإيراني، كما أنني فخور بما قدمه اللاعبون داخل الملعب. أعتقد أن الجماهير استمتعت بمباراة قوية، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا مرة أخرى”.

وأكد المدير الفني أن منتخبه قدم أداءً يستحق الخروج بالنقاط الثلاث، موضحًا أن اللاعبين صنعوا العديد من الفرص المحققة، لكنهم لم ينجحوا في استثمارها بالشكل المطلوب، وهو ما منح المنتخب المصري فرصة الحفاظ على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.

وأضاف: “كنا نستحق الفوز في هذه المباراة، لقد صنعنا فرصًا عديدة للتسجيل، لكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة. في المقابل، سجل المنافس من فرصة محدودة، بينما أهدرنا عددًا كبيرًا من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء”.

وتوقف المدرب الإيراني عند الهدف الذي أُلغي بداعي التسلل، مؤكدًا أن الفوارق البسيطة لعبت دورًا مؤثرًا في نتيجة المباراة، حيث قال: “حتى الهدف الذي سجلناه وتم إلغاؤه كان الفارق فيه بضعة سنتيمترات فقط، وكأن كل التفاصيل الصغيرة كانت ضدنا. خمسة أو عشرة سنتيمترات صنعت الفارق، لكنها للأسف جاءت دائمًا في غير صالحنا”.

وأشار قلعة نويي إلى أن منتخب إيران لم يحصد ما يستحقه خلال مشواره في دور المجموعات، رغم المستوى الذي قدمه اللاعبون في المباريات الثلاث، معبرًا عن أسفه لغياب العدالة الكروية في بعض اللحظات الحاسمة.

وقال: “من الصعب الحديث كثيرًا بعد هذه النتيجة، لأننا لم نحصل على المقابل الذي نستحقه قياسًا بما قدمه اللاعبون من جهد طوال مباريات دور المجموعات. أشعر بأن الفريق استحق نتائج أفضل مما حققه”.

وحرص المدرب الإيراني على توجيه رسالة إلى المنتخب المصري، متمنيًا له التوفيق في الأدوار المقبلة، مضيفًا: “أتمنى كل النجاح لمنتخب مصر في بقية مشواره بالبطولة، لكنني أرى أن كرة القدم لم تنصفنا، رغم كل الظروف التي مررنا بها. ربما يكون ذلك اختبارًا جديدًا بالنسبة لي وللفريق”.

واختتم قلعة نويي تصريحاته بالتأكيد على قوة منتخب إيران من الناحية الهجومية، مشيرًا إلى أن إهدار ركلة الجزاء والفرص السانحة كان السبب الرئيسي في عدم تحقيق الفوز، قائلًا: “لدينا فريق يمتلك قدرات هجومية مميزة، لكننا لم نستغل الفرص التي أتيحت لنا، كما أن إهدار ركلة الجزاء أثر علينا كثيرًا. الآن سننتظر نتائج بقية مباريات البطولة لمعرفة موقفنا من التأهل، وأتقدم بالشكر إلى جماهير المنتخب التي ساندتنا بقوة داخل الملعب وخارجه”.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *