# Tags
#تحقيقات وحوارات #ثقافة وفن

بعد نهاية قرار الغلق…الناقد أحمد سعد يكشف الأضرار التي وقعت على السينما

كتبت: نبيله روماني

في ظل القرارات التي اتخذتها الدولة الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء، والتي تضمنت إغلاق المحال والمراكز التجارية في توقيت مبكر، تكشف «الشروق نت» عن الأضرار التي لحقت بالسينما، خلال تلك الفترة، خاصةً وأن تطبيق القرار تزامن مع عرض عدد من الأفلام.

وفي هذا الإطار، تحدث الناقد الفني أحمد سعد الدين كاشفًا عن رؤيته لتداعيات القرار على السوق السينمائي.

في البداية، أشار سعد الدين إلى أن القرار كان له تأثير سلبي واضح على الإيرادات، مؤكدًا أن حفلات التاسعة والثانية عشر مساءً كانت تمثل ركيزة أساسية في تحقيق الدخل؛ إذ يعتمد عليها المنتجون والموزعون بشكل كبير.

 وأضاف أن إلغاء تلك الحفلات أدت إلى تراجع الإيرادات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن القرار جاء في إطار استراتيجية دولة.

وأوضح أن التأثير كان مؤقتًا؛ حيث عادت المواعيد إلى طبيعتها، وهو ما قد يسهم في استعادة النشاط السينمائي تدريجيًا.

وفيما يتعلق بقدرة صناع السينما على التكيف مع الأزمات، أوضح أن الصناعة سبق وأن واجهت أزمات مشابهة، مثل جائحة كورونا.

وعن المقترحات التي تم طرحها، ومنها إلغاء الحفلات الصباحية مقابل استمرار المسائية، أكد سعد الدين أن ذلك الطرح لم يكن واقعيًا، موضحًا أن الأزمة لم تكن تتعلق فقط بمواعيد العرض، بل بمنظومة متكاملة، تشمل وسائل النقل والخدمات، ويرى أنه كان من الأفضل استغلال الحفلات الصباحية بشكل أفضل من خلال تقديم أسعار مخفضة، تستهدف فئة الطلاب والشباب.

وفي تقييمه لأفلام الموسم، أشار إلى أن الموسم ضم أربعة أفلام، ثلاثة منها تنتمي إلى طبيعة أفلام العيد ذات الطابع الكوميدي الجماهيري، والتي حققت تفاعلًا واسعًا رغم بساطة محتواها الفني، فيما لم تحقق بعض التجارب الأخرى النجاح المتوقع نتيجة اختيارات فنية غير موفقة.

واختتم الناقد الفني حديثه عن أزمة فيلم «سفاح التجمع»، مؤكدًا أن ما حدث يعود إلى أخطاء من جانب الجهة المنتجة وصناع العمل، وليس للرقابة علاقة بالأزمة، حيث تم عرض الفيلم دون تنفيذ التعديلات المطلوبة، إلى جانب طرح مواد دعائية غير معتمدة، ما أدى إلى سحبه من دور العرض في توقيت حرج خلال موسم العيد، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *