# Tags
#رياضة

بعد الإسماعيلي.. فاركو ثاني الهابطين هذا الموسم

تأكد هبوط فاركو رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، ليصبح ثاني الهابطين من الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي بعد الإسماعيلي، وذلك عقب فوز الاتحاد السكندري على طلائع الجيش بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الجولة العاشرة من مرحلة الهبوط بالدوري المصري.

وجاءت نتيجة مباراة الاتحاد لتقضي بشكل رسمي على آمال فاركو في البقاء ضمن أندية الدوري الممتاز، بعدما أصبح من المستحيل حسابيًا تعويض الفارق مع الفرق المنافسة على النجاة، حتى مع تبقي ثلاث جولات على نهاية المسابقة.

ويمثل هبوط فاركو نهاية رحلة قصيرة نسبيًا في دوري الأضواء، بعدما قضى الفريق خمسة مواسم فقط بين الكبار منذ صعوده التاريخي إلى الدوري الممتاز عام 2021.

ويحتل فاركو المركز قبل الأخير في جدول مجموعة الهبوط برصيد 22 نقطة، فيما لم تعد نتائج الجولات المتبقية قادرة على إنقاذ الفريق من مصير الهبوط، رغم امتلاكه ثلاث مباريات متبقية في المسابقة.

وكانت الحسابات النظرية تمنح فاركو فرصة للوصول إلى 31 نقطة حال تحقيق الفوز في جميع مبارياته المتبقية أمام طلائع الجيش والبنك الأهلي والإسماعيلي، إلا أن اللائحة كانت ستقف حائلًا أمام بقائه حتى في تلك الحالة.

ويحتل غزل المحلة المركز العاشر، وهو أول مراكز النجاة، برصيد 31 نقطة، ما يعني إمكانية التساوي العددي بين الفريقين فقط دون منح فاركو أفضلية البقاء.

وتنص المادة 15 من لائحة الدوري المصري على اللجوء إلى معايير محددة عند تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط، تبدأ بالمواجهات المباشرة ثم فارق الأهداف، ثم عدد الأهداف المسجلة، وبعدها عدد الأهداف خارج الأرض في المواجهات المباشرة.

وبحسب نتائج مواجهات فاركو وغزل المحلة خلال الموسم الحالي، تعادل الفريقان سلبيًا في مباراة، ثم تعادلا بهدف لكل فريق في اللقاء الآخر، لكن غزل المحلة سجل هدفه خارج ملعبه، ليحصل على أفضلية البقاء وفقًا للائحة.

كما كانت هناك فرضية أخرى تتمثل في وصول فاركو وغزل المحلة وكهرباء الإسماعيلية إلى الرصيد نفسه برصيد 31 نقطة، إلا أن تلك الحالة أيضًا لم تكن تصب في صالح فاركو.

ففي حسابات المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة، كان ترتيب النقاط سيمنح الأفضلية لغزل المحلة ثم كهرباء الإسماعيلية، بينما يأتي فاركو في المركز الأخير، ما كان سيؤدي إلى هبوطه أيضًا.

وتعرض فاركو خلال الموسم الحالي لسلسلة من النتائج السلبية التي أدخلته مبكرًا في دائرة الخطر، قبل أن تتعقد الأمور تدريجيًا حتى أصبح الهبوط أمرًا واقعًا.

ويغادر فاركو الدوري الممتاز بعد خمس سنوات فقط من الظهور الأول في تاريخه بين الكبار، لتنتهي رحلة الفريق سريعًا في المسابقة، بينما تبدأ مرحلة جديدة بحثًا عن العودة مجددًا إلى دوري الأضواء.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *