# Tags
#رياضة

زلزال تونسي.. إقالة لموشي بعد الخسارة القاسية بخماسية ورينارد يقود نسور قرطاج في المونديال

حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم ملف القيادة الفنية للمنتخب الأول بشكل عاجل، بعدما قرر تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا مؤقتًا لـ”نسور قرطاج” حتى نهاية منافسات كأس العالم 2026، خلفًا للمدرب صبري لموشي الذي تمت إقالته عقب البداية الكارثية للمنتخب في البطولة.

وكان الاتحاد التونسي قد أعلن إقالة صبري لموشي من منصبه بعد ساعات من الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، في الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات بالمونديال المقام حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكشف التلفزيون الرسمي التونسي، نقلًا عن معز الناصري رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، أن هيرفي رينارد سيصل إلى المكسيك خلال الساعات المقبلة من أجل مباشرة مهامه وقيادة المنتخب في بقية مشواره بالمونديال، في محاولة لإنقاذ آمال “نسور قرطاج” بعد البداية الصعبة.

ويأتي تعيين المدرب الفرنسي بعد فترة قصيرة من رحيله عن تدريب المنتخب السعودي، حيث أنهى الاتحاد السعودي تعاونه معه قبل انطلاق كأس العالم بشهرين، عقب تراجع نتائج “الأخضر” خلال المباريات الودية التحضيرية.

ويمثل الظهور الحالي ثالث مشاركة متتالية لهيرفي رينارد في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له قيادة المنتخب المغربي في نسخة 2018 بروسيا، ثم المنتخب السعودي في مونديال 2022، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع المنتخب التونسي في نسخة 2026.

وتحمل عودة رينارد إلى تدريب منتخب يقوده صبري لموشي دلالة خاصة، إذ إنها ليست المرة الأولى التي يخلف فيها المدرب الفرنسي نظيره التونسي، بعدما تولى تدريب منتخب كوت ديفوار عام 2014 عقب رحيل لموشي عن منصبه إثر خروج “الأفيال” من الدور الأول لكأس العالم في البرازيل.

وتأمل الجماهير التونسية أن ينجح المدرب الفرنسي صاحب الخبرات الكبيرة في إعادة التوازن للمنتخب واستعادة الروح داخل الفريق، من أجل تصحيح المسار خلال المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، والحفاظ على فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ويعد رينارد أحد أبرز المدربين أصحاب البصمة في القارة الأفريقية، بعدما سبق له التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين، كما يمتلك خبرات واسعة على المستوى الدولي، وهو ما دفع الاتحاد التونسي للتحرك سريعًا والاستعانة به في هذا التوقيت الحرج، أملاً في إنقاذ مشوار المنتخب خلال البطولة العالمية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *