# Tags
#رياضة

أتلتيكو مدريد يقترب من بيع ألفاريز إلى أرسنال

اقترب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني من حسم ملف رحيل مهاجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن توصل النادي المدريدي لاتفاق مع أرسنال الإنجليزي بشأن انتقال اللاعب، في صفقة قد تُبعده نهائيًا عن برشلونة، الذي كان يضعه على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي.

ويعد ألفاريز أحد أبرز الأهداف التي سعى برشلونة للتعاقد معها خلال الميركاتو الصيفي، في ظل بحث النادي الكتالوني عن مهاجم قادر على تعزيز القوة الهجومية للفريق، كما حظي اللاعب باهتمام أندية أوروبية أخرى، يتقدمها أرسنال وباريس سان جيرمان.

ووفقًا لما أورده برنامج “إل تشيرينجيتو” الإسباني، فإن إدارة أتلتيكو مدريد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أرسنال بشأن بيع المهاجم الأرجنتيني، لتقترب الصفقة من دخول مراحلها النهائية.

وأضاف التقرير أن مسؤولي أتلتيكو مدريد أبلغوا نظراءهم في برشلونة بموقفهم الرافض لفكرة انتقال اللاعب إلى منافس مباشر داخل الدوري الإسباني، مفضلين إتمام الصفقة مع أحد الأندية خارج “الليجا”.

وكان أتلتيكو مدريد قد رفض في وقت سابق عرضًا ضخمًا من غريمه ريال مدريد للحصول على خدمات اللاعب، بلغت قيمته 150 مليون يورو، وهو الأمر الذي تم الإعلان عنه رسميًا من جانب الناديين، في إشارة واضحة إلى تمسك الروخي بلانكوس بعدم تدعيم أحد منافسيه المحليين.

ورغم الاتفاق بين أتلتيكو مدريد وأرسنال، إلا أن إتمام الصفقة بشكل رسمي لا يزال مرتبطًا بموافقة جوليان ألفاريز نفسه، خاصة أن المهاجم الأرجنتيني أبدى في أكثر من مناسبة رغبته في الانتقال إلى برشلونة، الأمر الذي قد يعقد المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

وكان ألفاريز قد انضم إلى صفوف أتلتيكو مدريد في صيف عام 2024 بعقد يمتد حتى يونيو 2030، ونجح في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية داخل الفريق.

وشارك المهاجم الأرجنتيني، البالغ من العمر 26 عامًا، في 49 مباراة بمختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 9 تمريرات حاسمة، ليؤكد قيمته الكبيرة في الخط الأمامي.

وتترقب الأندية المهتمة بمستقبل اللاعب موقفه النهائي خلال الأيام المقبلة، في وقت تبدو فيه كفة أرسنال الأقرب لحسم الصفقة، ما لم تحدث تطورات جديدة تعيد برشلونة إلى دائرة المنافسة على توقيعه.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *