# Tags
#أخبار

د. شيرين إخلاص: مسؤولية المهندس الطبي لا تتعلق بالأجهزة فقد ولكن تمتد لسلامة المرضى

أكدت الدكتورة شيرين إخلاص، مدير تطوير برمجيات الأجهزة الطبية، أهمية التكامل بين الجانب الهندسي والجانب الطبي، مشددة على أن مهندس الطب الحيوي شريك أساسي في المنظومة الصحية، وأن مسؤوليته لا تتعلق بالأجهزة فقط، بل تمتد إلى سلامة المرضى وجودة الخدمة العلاجية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات اليوم العلمي لقسم الهندسة الطبية، برفقة المهندسة أماني، حيث استعرضت مسيرتها المهنية وخبرتها في تدريب مهندسي الطب الحيوي على صيانة الأجهزة الطبية والتطبيقات البرمجية والمهارات التقنية المتخصصة.
وأوضحت أنها خريجة جامعة القاهرة، وتمتلك خبرة عملية ممتدة في مجال الأجهزة الطبية منذ سنوات، مشيرة إلى أن الشركة التي تنتمي إليها تعمل في القطاع منذ عام 2006، ومتخصصة في الأجهزة الطبية، مع توجه واضح نحو دعم التصنيع المحلي بدلًا من الاعتماد الكامل على الاستيراد.
وأضافت أن الشركة بدأت بالفعل في تنفيذ عمليات تجميع وتصنيع لبعض الأجهزة داخل مصر، مع العمل على استكمال إجراءات الاعتماد اللازمة، في خطوة تستهدف توطين صناعة الأجهزة الطبية ورفع كفاءة المنتج المحلي.
وفي حديثها للطلاب، أكدت أن الأجيال السابقة لم تكن تحظى بفرص تدريب منظمة كما هو الحال اليوم، بل كان الطلاب يسعون بأنفسهم للحصول على فرص تدريب داخل المستشفيات والشركات، مشددة على أهمية المبادرة والبحث المستمر عن فرص التعلم والتطوير.
وأشارت إلى أن دور المهندس الطبي لا يقتصر على المعرفة النظرية أو تصميم الأجهزة، بل يرتبط بتطبيق العلم على أرض الواقع لخدمة المريض، موضحة أن كل جهاز داخل المستشفى يمثل حلقة وصل أساسية بين الطبيب والمريض، ولا يمكن لأي طرف الاستغناء عن الآخر.
وشددت على أن التعامل مع الأجهزة الطبية يعني في المقام الأول التعامل مع أرواح بشرية، ما يتطلب دقة شديدة والالتزام بالمعايير والمواصفات الفنية المعتمدة، محذرة من أن أي خلل في التصميم أو البرمجة أو الصيانة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المرضى.
كما لفتت إلى تطور مجال تصميم وتجهيز المستشفيات خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يعد إنشاء المستشفى يتم بصورة عشوائية، بل أصبح يخضع لمعايير دقيقة ودراسات هندسية متخصصة تضمن كفاءة التشغيل وسلامة المرضى.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن مستقبل الهندسة الطبية في مصر يشهد توسعًا ملحوظًا، سواء في مجالات التدريب، أو الصيانة، أو البرمجة، أو التصميم، أو التصنيع المحلي، داعية الطلاب إلى تطوير مهاراتهم التقنية والعملية، وإدراك حجم المسؤولية الإنسانية المرتبطة بهذا التخصص الحيوي.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *