# Tags
#منوعات

70 ألف شجرة تروي حكاية مدينة الشروق.. والهدف الوصول إلى 100 ألف لزيادة الغطاء الأخضر

كتب – طارق محيي

في خطوة جديدة لتعزيز الطابع الأخضر لمدينة الشروق، أعلن المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، عن خطة متكاملة للحفاظ على الثروة الزراعية القائمة وزيادة أعداد الأشجار خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تكثيف أعمال الزراعة والصيانة ورفع كفاءة المسطحات الخضراء وشبكات الري بمختلف أنحاء المدينة.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية لرئيس الجهاز لمتابعة أعمال الصيانة الزراعية والتشجير بعدد من المناطق، حيث أكد أن الأشجار أصبحت عنصرًا أساسيًا في هوية مدينة الشروق، وليس مجرد مظهر جمالي، لما لها من تأثير مباشر على البيئة وجودة الحياة للسكان.

من 70 ألف إلى 100 ألف شجرة

وتضم مدينة الشروق حاليًا نحو 70 ألف شجرة قائمة وقديمة، فيما يستهدف جهاز المدينة رفع العدد إلى 100 ألف شجرة خلال المرحلة المقبلة.

وتتضمن الخطة البدء في زراعة نحو 7500 شجرة ظل متنوعة في مناطق مختلفة بالمدينة، إلى جانب العمل على اعتماد توفير 12 ألف شجرة إضافية، بما يدعم خطة التوسع في التشجير وزيادة الغطاء الأخضر.

وأكد رئيس الجهاز أن الهدف لا يقتصر على زيادة أعداد الأشجار، وإنما يمتد إلى ضمان انتشارها في مختلف المناطق والأحياء، بحيث تصبح المساحات الخضراء والأشجار جزءًا حاضرًا في المشهد العمراني للمدينة.

زكريا: الشجرة حياة وجودة للسكان

وشدد المهندس محمد أحمد زكريا على أن الحفاظ على أشجار الشروق وزيادة أعدادها يأتيان ضمن أولويات خطة التطوير، لما تمثله الأشجار من أهمية بيئية وحضارية، ودورها في تحسين جودة البيئة وتلطيف الأجواء وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب إضفاء طابع جمالي مميز على أحياء المدينة.

وأوضح أن الجهاز يستهدف ألا تقتصر أعمال الزراعة على مناطق محددة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأشجار القائمة ورعايتها باعتبارها ثروة حقيقية للمدينة يجب حمايتها وتنميتها.

التشجير لا يتوقف عند زراعة الأشجار

وتتضمن خطة التطوير الزراعي، بحسب رئيس الجهاز، رفع كفاءة المسطحات الخضراء، وإنشاء وتطوير شبكات ري حديثة، والاستعانة بأساليب متطورة في الزراعة والرعاية، إلى جانب زيادة معدلات الصيانة والمتابعة، بما يضمن استمرار الأشجار في النمو والحفاظ عليها على المدى الطويل.

ووجه زكريا شركات الزراعة بضرورة الحفاظ الكامل على منظومة التشجير، وعدم ترك أي أماكن قابلة للزراعة خالية من الأشجار، مع الالتزام بأعمال الري والتقليم والصيانة والرعاية المستمرة.

وأكد أن نجاح خطة التشجير لا يُقاس بعدد الأشجار التي تمت زراعتها فقط، وإنما بما يتم الحفاظ عليه منها وما يواصل النمو والاستمرار داخل المدينة.

متابعة ميدانية صباحًا ومساءً

كما وجه رئيس الجهاز إدارة الزراعة بضرورة تكثيف التواجد الميداني خلال فترتي الصباح والمساء، ومتابعة أعمال الزراعة والصيانة بصورة مستمرة، مؤكدًا أن مسؤولية الجهاز تبدأ منذ لحظة زراعة الشجرة ولا تنتهي إلا بضمان نموها والحفاظ عليها.

ومن جانبه، أكد المهندس حسين الأحمدي، نائب رئيس الجهاز، أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفًا لأعمال الزراعة والصيانة، مع استمرار المتابعة الميدانية للأشجار والمسطحات الخضراء، والعمل على رفع كفاءة منظومة الري والرعاية بما يدعم زيادة معدلات التشجير والحفاظ على الأشجار القائمة.

100 ألف شجرة.. هدف جديد للشروق

واختتم المهندس محمد أحمد زكريا جولته بالتأكيد على أن الوصول إلى 100 ألف شجرة داخل مدينة الشروق لا يمثل مجرد رقم مستهدف، وإنما يعكس رؤية الجهاز لمدينة أكثر خضرة وجودة وجمالًا.

وأكد استمرار أعمال الزراعة والرعاية والمتابعة، بما يضمن أن تصبح الأشجار جزءًا أساسيًا من المشهد اليومي في مختلف مناطق الشروق. وقال :” 70 ألف شجرة موجودة اليوم.. و100 ألف شجرة هو الهدف القادم” وذلك في خطة تستهدف أن تواصل الشروق بناء مستقبل أكثر خضرة لسكانها وأبنائها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *