الرئيسية / أخبار / من ذاكرة التاريخ..تخلي نابليون بونابرت عن العرش

من ذاكرة التاريخ..تخلي نابليون بونابرت عن العرش

بقلم الإعلامي/ سامي المرسي

في  11 أبريل  عام 1814م تخلي نابليون بونابرت عن العرش والمعروف أن  نابليون بونابرت ولد في بأجاكسيو،في كورسيكا بالمملكة الفرنسية في 15 أغسطس عام 1769 ، أما عن  وفاته  كان ذلك في عام  1821م ، حيث  كشفت عملية تشريح  جثمانه  عن إصابته  بسرطان المعدة، على الرغم من أن كثير من العلماء يقولون بأن الوفاة جاءت بسبب التسمم بالزرنيخ.

 كان نابليون بونابرت  قائدا عسكريا تولى حكم فرنسا وملك إيطاليا، ثم  انتخب إمبراطوراً للفرنسيين ، قبل أن يتولى حكم فرنسا كان يقود الحملة الفرنسية  علي مصر ، أما عن توليه لعرش فرنسا  كان في  في عام 1804م ، ثم أصبح  أيضا ملكاً لإيطاليا إلي جانب حكم فرنسا ، أجبرته الظروف  علي التنازل عن  العرش في 11 أبريل عام 1814 ، لكنه عاد مرة أخرى لحكم  فرنسا  عام 1915 م .

التحق نابليون بونابرت  بمدرسة بريان العسكرية ، ثم بعد ذلك درس  بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة و خلال فترة دراسته  أظهر تفوقاً باهراً أذهل حيث  تفوق علي زملائه  في العلوم العسكرية وفي الآداب والتاريخ والجغرافيا.

  اطلع خلال دراسته  على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا ، حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة ، أنهى دروسه الحربية وتخرّج في سنة 1785 وعُين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي ، و أعطي له فرصة الظهور ليظهر براعته لأول مرة في باريس نفسها  حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون ، ثم عاد وأنقذ هذه الحكومة من الوقوع تحت سيطرة العناصر الملكية الدستورية  فبات منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور.

لمع نجم بونابرت خلال عهد الجمهورية الفرنسية الأولى عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا. وقام بعزل حكومة الإدارة ، وأنشأ بدلاً منها حكومة مؤلفة من 3 قناصل، وتقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول وبعد 5 سنوات أعلنه مجلس الشيوخ الفرنسي إمبراطورًا. خاضت الإمبراطورية الفرنسية نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر، عُرفت باسم الحروب النابليونية، ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا. أحرزت فرنسا انتصارات باهرة في ذلك العهد على جميع الدول التي قاتلتها وجعلت لنفسها مركزًا رئيسيًا في أوروبا القارية ومدّت أصابعها في شؤون جميع الدول الأوروبية تقريبًا. أصيب الجيش الفرنسي بأضرار وخسائر بشرية ومادية جسيمة لم تُمكن نابليون من النهوض به مرة أخرى وذلك خلال الغزو الفرنسي لروسيا عام 1812 فهو يعتبر نقطة تحول في حظوظ بونابرت .

 وهزمت قوّات الائتلاف السادس الجيش الفرنسي في معركة الأمم في عام 1813 وفي السنة اللاحقة اجتاحت هذه القوّات فرنسا ودخلت العاصمة باريس وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش ونفوه إلى جزيرة ألبا. هرب بونابرت من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء واستعادة مجده السابق لكنهم هزموه شر هزيمة في معركة واترلو في يونيو عام 1815 واستسلم بونابرت بعد ذلك للبريطانيين الذين نفوه إلى جزيرة القديسة هيلانة المستعمرة البريطانية حيث أمضى السنوات الست الأخيرة من حياته.

شاهد أيضاً

متحدث الصحة: حوالى 6 ملايين مواطن حصلوا على الجرعة التعزيزية ضد كورونا

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الكورونا لم تختف ومازلنا فى الوباء، …