الرئيسية / تقارير وحوارات / “شروق” الأمل في إعلام السويس..صاحبة الهمة التي تحدت المرض النادر..وحلمها أن تصبح صحفية مشهورة

“شروق” الأمل في إعلام السويس..صاحبة الهمة التي تحدت المرض النادر..وحلمها أن تصبح صحفية مشهورة

 

 

 

 

حوار: بسنت محمد

شروق جمال واحدة من النماذج التي تجسد التحدي والإرادة ولدت في عام 2000 بمرض العظم الزجاجي وكانت تعاني من مشاكل في القدمين واليدين وهشاشة العظام اضطرها لاستخدام الكرسي المتحرك بشكل دائم إلا أنها كان لديها هدف وحلم استطاعت أن تجعل إعاقتها حافز نحو النجاح .

وبالفعل لم تيأس شروق  أو تستسلم للمرض  ولكنها كانت تذاكر جميع دروسها وهي مستلقية على ظهرها وأكرمها الله بنعمة الحفظ بمجرد القراءة ولم تذهب إلى المدرسة إطلاقاً إلا في فترة الإمتحانات وأصرت على استكمال دراستي حتى حصلت على الشهادة الإعدادية وكنت من أوائل محافظة السويس وقام محافظ السويس بتكريمي إلى أن وصلت إلى المرحلة الجامعية الفرقة الرابعه بكلية الاعلام بجامعة السويس بمجموع ٩٦ ٪ بالثانوية العامة مع اشادة جميع اساتذة الجامعة بحماسي وتفوقي

موقع “شروق نت ” أجرى هذا الحوار مع الطالبة شروق أحمد لنتعرف عن قرب على تفاصيل رحلتها .

في البداية نريد أن نعرف ماهو مرض ” العظم الزجاجي” ؟

هو مرض وراثي يعمل على تكسير العظام عند أي حركه خطأ ومؤلم للغايه لدرجة ان والدي كان يحملني على لوح خشبي لتخفيف الألم عني.

كيف بدأت رحلة الدراسة وماهي الصعوبات التي واجهتك؟

    بدأت دراستي بالكتابة وانا مستلقية على ظهري والتحقت بالمدرسة الابتدائية وكنت لا أذهب إلى المدرسة سوى فترة الامتحانات وكنت أمتحن داخل لجنة خاصة بمرافق في الامتحانات واجازة مرضية وكنت أتلقى دروس خصوصية بالمنزل وكنت من أوائل المدرسة في الصف السادس الابتدائي ووصلت إلى المرحلة الإعدادية وكنت من أوائل المحافظة وكذلك في المرحلة الثانوية و الصعوبات التي واجهتني هي عدم حضوري إلى المدرسة أثناء الدراسة وكان اعتمادي الكلي على الدروس الخصوصية فقط.

من الذي ساعدك على استكمال رحلة الدراسة؟

  شقيقتي هي التي قامت بتعليمي الكتابة وانا مستلقية على ظهري ووالدي ووالدتي كانوا يقومون بتسهيل كل ما هو صعب وكانوا لا يجعلونني أشعر بإنني مختلفة عن الآخرين.

كيف كنتي تنظمين وقتك وحياتك أثناء الدراسة؟

  كنت استيقظ مبكراً وكنت استغل ذلك الوقت الذي لم أذهب فيه إلى المدرسة في المذاكرة وكنت أخصص بعض الوقت للراحة ثم تبدأ الدروس الخصوصية بعد السادسة مساءً وبعد ذلك كنت أقوم بكتابة بعض الواجبات الخاصة بالدروس.

 

ماهي الكلية التي  كنتي تحلمين بالالتحاق بها وماهي أحلامك للمستقبل ؟

 كلية الإعلام كانت حلمي منذ الطفولة نتيجة بعض المواقف التي مررت بها حتى تصل رسالتي وهي أن الشخص الذي يريد الوصول إلى حلمه سيصل مهما كانت الصعوبات و العوائق و حلمي أن أصبح معيدة بالكلية وصحفية مشهورة.

 

شاهد أيضاً

د. حسن بركات

د. حسن بركات: لدينا خريجين يعملون بالمفعل النووي بروسيا وهيئة المواد النووية زيارة

الجودة اثنت على المعامل والتدريب المدني وطرق التقييم والبيئة التحتية كتب- محمد منصور: أكد د. …