الرئيسية / المركز الإعلامي / في الذكرى الثانية لرحيله…محمد فريد خميس الحاضر في القلوب رغم الغياب ..ودعوات البسطاء ترفرف فوق قبره

في الذكرى الثانية لرحيله…محمد فريد خميس الحاضر في القلوب رغم الغياب ..ودعوات البسطاء ترفرف فوق قبره

كتب: محمدعبدالله

عامان قد مرا وأنت حاضر في كل مكان بنيته بالعرق والحب ..ذكراك في القلوب لايمحوها الزمن لأنك عرفت الطريق إلى البقاء.

ففي مثل هذا اليوم منذ عامين الماضي فقدت مصر رجلا من رموز الصناعة الوطنية في البلاد على مدار أكثر من ثلاثة عقود، إنه محمد فريد خميس رجل الصناعة ورئيس الاتحاد، ومالك ومؤسس شركة النساجون الشرقيون.

رجل الصناعة المصري الذي آمن بأن الإنسان هو أساس نهضة الأمم ورقي المجتمعات، وأن السبيل هو العلم المتميز، والبحث العلمي المتقدم، ويؤمن كذلك بأهمية الدور الاجتماعي لرأس المال، ووصفه الكثيرون بأنه “طلعت حرب مصر”، ورائد الصناعة المصرية.

ولد محمد فريد خميس في منطقة بلبيس بمحافظة الشرقية في أبريل عام 1940، وحصل على درجة البكالوريوس فى التجارة من جامعة عين شمس سنة 1961 ثم على الماجستير في تكاليف صناعية ودراسات في صناعة النسيج. فى عام 2008 حصل علي درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة لافبرا ببريطانيا وتم تكريمه بأرفع وسام بلجيكي فى مايو 2008.

كانت الانطلاقة حين عمل في البنك الأهلي المصري في الفترة من 1961 وحتى 1967، وفي مجال الصناعة كانت انطلاقته كرجل أعمال مخضرم في  عام 1979، عندما أسس شركة النساجون الشرقيون، وكان ذلك تزامنا مع سياسات الانفتاح الاقتصادي التي أطلقها الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وفي عام 1997 تم طرح أسهم هذه الشركة للتداول في البورصة، وهي حاليا من أكبر شركات صناعة السجاد في العالم، حيث إنها تشمل عدة شركات مختلفة تعمل في تصنيع السجاد والألياف وخيوط الغزل والبتروكيماويات بالإضافة إلى النشاط العقاري والسياحة العقارية، والتعليم العالي والنشاط الزراعي والتجـارة الدولية.

 انخرط محمد فريد خميس في العمل السياسي مثل الكثير من رجال الأعمال، من بوابتي البرلمان والحزب الوطني، حيث كان رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشورى 2008.

توسعات محمد فريد خميس كانت عابرة للقارات، إذ إنه المصري الوحيد الذي تعامل مع ملف البضائع الصينية بطريقة عملية، حيث واجه المد الصيني في صناعة السجاد من داخل الصين نفسها حماية للمنتج المصري، كما استثمر في الولايات المتحدة الأمريكية في نفس القطاع.

في منتصف 2011 وبعد أحداث يناير، قرأ محمد فريد خميس ببصيرة مصرية خالصة أطماع تركيا في السوق المصري، فقرر مباغتة رجب طيب أردوغان بدخول السوق التركي، ومع انقضاض جماعة الإخوان الموالية للرئيس التركي تلقى خميس مضايقات وتضييقا ممنهجا في مصر وفي تركيا.

كانت مساهماته في العمل العام لا تتوقف عند أية حدود، وكانت له تطلعات كبيرة للتنمية في صعيد مصر “جنوبي البلاد”، وظهرت مساهماته بقوة في تطوير المدارس، وكذلك تبرعات كبيرة لصندوق تحيا مصر الذي تم تدشينه عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان.

شاهد أيضاً

فتح موقع التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات الفنية لتسجيل رغباتهم اعتبارًا من الخميس

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي التي تهدف إلى ربط التعليم بسوق العمل من خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *