الرئيسية / أخبار / رامي عطا : تعلمت من الدكتورة عواطف عبد الرحمن أن أستاذ الجامعة صاحب موقف
د.رامي عطا
د.رامي عطا

رامي عطا : تعلمت من الدكتورة عواطف عبد الرحمن أن أستاذ الجامعة صاحب موقف

كتب:محمد وائل

قال الدكتور رامي عطا صديق رئيس قسم الصحافة بالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق أنه تعرف على الدكتورة عواطف عبدالرحمن، أستاذة الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة في إحدى قاعات قسم الصحافة عندما كان طالبًا بالكلية وتمنى أن يتتلمذ على يديها.

وأضاف عطا في مقال نُشِر اليوم في جريدة «الأهرام» أنه تعلم منها الكثير من المبادئ الكريمة والقيم الإنسانية النبيلة، فضلًا عن المعارف العلمية، ولكن أهم ما تعلمه منها هو أن أستاذ الجامعة صاحب موقف، وأن دوره لا ينحصر خلف الأسوار، فى المدرجات والقاعات، بل يمتد لخدمة المجتمع، والمشاركة فى عملية تثقيفه وتنويره.

وأكد الدكتور رامي في مقاله على أنها تبنت قضايا مجتمعية كثيرة، فى مقدمتها تنمية صعيد مصر،وتحرير المرأة المصرية وتمكينها، سياسيًا واقتصاديا واجتماعيًا،ومناصرة المهمشين ودعمهم، بالإضافة إلى تفاعلها مع القضايا العربية والإفريقية.

وتناول في مقاله العديد من المشروعات العلمية والثقافية والتنموية التي تشارك معها فيها؛ حيث تشارك معها تأسيس أسرة (النديم) بكلية الإعلام فى نهاية التسعينيات من القرن العشرين؛ بغرض نشر الثقافة بين الطلاب من خلال الندوات والأنشطة الثقافية، وبعدما  تخرج بدأ معها تجربة مجلة (الدوار)، وهى مجلة اجتماعية تنموية ثقافية بدأ صدورها عام 2003م بدعم من اليونسكو، كما  أسس معها صالون الدوار الثقافى الذي كان يعقد فى مقر جمعية خريجى الصحافة بوسط البلد، كما تشارك معها الكثير من التدريبات وورش العمل التى نظمتها عواطف للإعلاميين والإعلاميات فى صعيد مصر، فى المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والوادى الجديد.

ذكر عطا في مقاله أنه انبهر أمام ما قالته عواطف فى خطاب لابنها هشام طه الصحفى بالأهرام، حين تم اعتقالها فى أحداث سبتمبر 1981م، حيث قالت له «أنا عايزاك تفخر فى المدرسة بين زملائك..احنا تلقينا الدرس من الرواد الأوائل اللى هم رواد الوطن وكيف يكون الانتماء للوطن، وحملنا الرسالة، وحملنا الأمانة وأنا بأسلمها لك، إن أسوأ بلاء ممكن أن يصيبنا هو أن نفقد وطننا وليس أن نفقد إنسانًا عزيزًا علينا، كل الأعزاء ممكن نفتديهم ونعوضهم إلا الوطن لا يُفتدى ولا يُعوض.. فبدون الوطن لا نحب ولا نلد ولا نبدع ولا نتدين ولا يكون لنا أى كرامة ولا مغزى فى الحياة، إن كل الأشياء الأخرى نستطيع أن نعوضها مادام هناك وطن، فالوطن يجعلك قادرًا على أن تبدع وأن تحب وأن تناضل وأن تتعلم وأن تساعد الآخرين وأن تتفجر كل طاقات الإنسانية لديك للتواصل وللعطاء، بينما لو اختفى هذا الوطن لا يمكن فعل أى شيء».

واختتم الدكتور رامي مقاله أن الدكتورة عواطف عبد الرحمن عبر مسيرتها الحافلة والممتدة قد حصدت على الكثير من الجوائز والتكريمات، من داخل مصر وخارجها، وعلى الرغم من ذلك فإن أعظم جائزة لها تتمثل فى ود تلاميذها ومحبتهم لها.

شاهد أيضاً

فتح موقع التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات الفنية لتسجيل رغباتهم اعتبارًا من الخميس

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي التي تهدف إلى ربط التعليم بسوق العمل من خلال …