الرئيسية / أخبار / الدكتور خالد عبدالهادى: التغيرات المناخية خطر على الآثار وتسببت في اختفاء مدن مصرية قديمة

الدكتور خالد عبدالهادى: التغيرات المناخية خطر على الآثار وتسببت في اختفاء مدن مصرية قديمة

 

كتبت:بسنت محمد

قال الدكتور خالد عبدالهادى- رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة بنها – والمتخصص في أبحاث ترميم الآثار أن أكثر شي حمى الحضارة المصرية هو الطبيعة حيث كان للرمال الجافة دور كبير في حماية الآثار المصرية بمنطقة الصعيد مثل معبد إدفو.

وأشار إلى أن الرطوبة أثرت بشكل كبير على الآثار حيث أدى ارتفاع مستوى رطوبة الأرض جراء الفيضانات وتنامي البلورة الملحية على سطح المباني، إلى إلحاق أضراراً كبيرة بالأبنية المزخرفة بشكل خاص، ومن شأن تزايد معدلات الرطوبة أن تؤدي أيضاً إلى ارتفاع أو خسوف مستوى التربة .

وأكد أن مدينة الإسكندرية شهدت تغيرات مناخية ظهر تأثيرها بشدة  كما أن المناطق السياحية بالبحر المتوسط، بداية من الإسكندرية وبورسعيد والمناطق الشمالية، و المناطق المنخفضة عن سطح البحر، مهددة بفعل تغيرات المناخ، والأمر له معدلات، وآخر توقع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيرات المناخ، أنه بحلول 2050 سيصل الارتفاع إلى 49 سم.

 

وأوضح الدكتور خالد عبد الهادي أن عوامل التغير المناخي أثّرت على مدن المصريين القدماء وعواصمهم التي بنوها بالطوب واللبن، مثل مدينة اللاهون في الفيوم ومدينة العمارنة في المنيا، ومدينة بر رمسيس التي بناها الملك رمسيس الثاني لزوجته الملكة نفرتاري، وقد أنشأها على الفرع البيلوزي لنهر النيل، لكن بفعل التغيرات المناخية اختفى هذا الفرع وجفت المياه وفقدت العاصمة دورها، ثم جاء اختفاء مدينة الواحات بسبب الجفاف وقلة الأمطار والرياح الشديدة وارتفاع درجة الحرارة.

شاهد أيضاً

متحدث الصحة: حوالى 6 ملايين مواطن حصلوا على الجرعة التعزيزية ضد كورونا

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الكورونا لم تختف ومازلنا فى الوباء، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *