الرئيسية / أخبار / حلمي يعود بقوة إلى شباك التذاكر ناسيًا جمهوره والسقا يواجه ورطة التكرار

حلمي يعود بقوة إلى شباك التذاكر ناسيًا جمهوره والسقا يواجه ورطة التكرار

رؤية نقدية يكتبها: محمد وائل

طرح الفنان أحمد حلمي فيلمه الجديد في السينمات خلال أيام عيد الفطر بعد غياب ثلاثة سنوات، و الفيلم من بطولة روبي، عمرو عبد الجليل، احمد مالك، سيد رجب، نسرين آمين ونور إيهاب والفيلم من تأليف هيثم دبور و إخراج محمد شاكر خضير.
الفيلم يقدم كوميديا الفانتازيا و فكرة مبتكرة، لذلك يعتبر الفيلم عودة للفنان أحمد حلمي من جديد لشباك التذاكر ولكن هل تلك العودة كانت للجمهور أيضاً؟ حتى نستطيع أن نقوم بالإجابة على ذلك السؤال علينا أولاً معرفة جمهور الفنان أحمد حلمي.

عند دخول حلمي السينما بأفلامه المتميزة كان يقدم افكار و كوميديا قريبة من الأطفال وهذا ظهر بوضوح في افلام مثل “زكي شان”، ” مطب صناعي” و “صنع في مصر”، فكانت افلام حلمي تناسب كافة الأعمار و اغلب الفئات وفي الوقت ذاته كانت أفكار تنال إعجاب الشباب و الكبار.

تلك المعادلة لم تتحقق في فيلم ” واحد تاني” و ذلك لأن الكوميديا التي قدمها الفيلم اعتمدت على الإيحاءات الجنسية وهذا لا يتناسب للمشاهدة العائلية، وبالطبع الفيلم نوه وأكد أن الفيلم لا يصلح للمشاهدة لمن هم دون ال 12 عام، وتلك المرة الأولى التي يتم التنويه عن ذلك لفيلم من أفلام الفنان أحمد حلمي.

من ضمن الإيجابيات التي كانت واضحة أن حلمي يحاول أن يواكب العصر من خلال ذلك الفيلم؛ حيث أنه قام بطرح اغنية (راب) دعائية للفيلم بصوته، كما كانت شخصية الفيلم تعاني من مشكلة يعاني منها جزء كبير من شباب المجتمع، و الحوار أيضاً كان قريب من لغة هؤلاء الشباب، ولم يكتفِ حلمي بذلك بل كان ظهور (شارموفرز) الفرقة الموسيقية دليل أيضاً على ذلك، كما استعان أيضاً بأحد نجوم اليوتيوب وهو ( نقششة).

الفيلم عودة للفنان أحمد حلمي في شباك التذاكر ولكنه لا يمثل عودة حقيقية لجمهوره على الرغم من أن الفكرة الأساسية للفيلم في مستوى أفكار بعض أفلامه مثل : بلبل حيران ، 1000 مبروك و على جثتي، فهو بالتأكيد أفضل من أفلامه الأخيرة ولكن يعيبه أنه غير مناسب للمشاهدة العائلية.

و في الوقت ذاته استقبلت شاشات السينما فيلم ( العنكبوت) للفنان أحمد السقا و المنتظر بشدة، وذلك لأن الفيلم تم تصويره منذ عام 2019م، ولكن تم تأجيل طرحه عدة مرات بسبب ظروف جائحة الكورونا.

الفيلم من بطولة كوكبة من النجوم أبرزهم منى زكي، يسرا اللوزي، ظافر عابدين، محمد ممدوح، احمد فؤاد سليم، ريم مصطفى ومحمد لطفي والفيلم من تأليف محمد ناير و من إخراج أحمد جلال.

انتظر جمهور السقا الفيلم بشدة؛ بسبب التصريحات العديدة التي أشارت إلى الفيلم بأنه سوف يكون اقوى افلام الاكشن للفنان أحمد السقا، ولكن إذا قمنا بمقارنة الفيلم بالأفلام المصرية الاكشن لوجدنا أن مشاهد الأكشن والمطاردات تم تصميمها بطريقة تقليدية، ولم تكن المشاهد بالكثافة المنتظرة.

المشكلة الكبيرة التي سوف يشعر بها المشاهد بعد إنتهاء الفيلم هي أن الفكرة تتشابه إلى حد كبير بفكرة فيلم ( من ٣٠ سنة) والذي قدمه الفنان أحمد السقا عام 2016م، والتشابه هنا لم يكن في التيمة أو الحبكة المستخدمة قط، حيث يجب علينا أن نشير إلى أن الدراما العالمية تتمحور حول 36 تيمة من بينهم تيمة الانتقام والمستخدمة في الفيلمين، المشكلة الأساسية أن توظيف الحبكة تم بالطريقة ذاتها في الفيلمين، و التغير في الأحداث أو ال plot twist متشابهة في الفيلمين بدرجة كبيرة، ولكن أحداث الفيلم كانت متماسكة وايقاع الفيلم كان تدريجي طبيعي.

اما بالنسبة للأداء التمثيلي فكان جيد من الجميع و خاصةً الفنانة منى زكى ولكن أيضاً تشعر أن الشخصية التي تقدمها في الأحداث قريبة لدرجة كبيرة لشخصيتها في فيلم ( من ٣٠ سنة) ولكن مازال الثنائي الذي تقدمه مع الفنان أحمد السقا يتميز بالحيوية و الانسجام.

ختاماً الفيلم جيد جداً وافضل من (هروب اضطراري) الفيلم الاخير لاحمد السقا، ومناسب للمشاهدة العائلية على الرغم من جود تصنيف رقابي على أفيش الفيلم و الذي أجد ذلك غريباً بعض الشيء ولكن من الممكن أن يكون هذا التصنيف بسبب مشاهد العنف و الأكشن.

شاهد أيضاً

متحدث الصحة: حوالى 6 ملايين مواطن حصلوا على الجرعة التعزيزية ضد كورونا

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الكورونا لم تختف ومازلنا فى الوباء، …