الرئيسية / أخبار / “الفن والدراما في توثيق أحداث حرب أكتوبر”.. ندوة بإعلام الشروق

“الفن والدراما في توثيق أحداث حرب أكتوبر”.. ندوة بإعلام الشروق

كتبت- مروة حورية:

نظم المعهد الدولي العالي للإعلام بمدينة الشروق، بالتعاون مع نادي السينما، ندوة بعنوان: “الفن والدراما في توثيق أحداث حرب أكتوبر المجيدة”، في قاعة احتفالات المعهد.

وشهدت الندوة حضور كل من: “الفنانة سميرة عبد العزيز، اللواء د. أحمد عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة أكاديمية الشروق، أ.د محمد سعد عميد معهد إعلام، د.سهير صالح وكيل المعهد، ود. نسرين عبد العزيز مؤسس نادي سينما الشروق”.

بدأت الندوة التي أقيمت صباح اليوم الإثنين، بعرض فيلم قصير عن أهم أعمال الفنانة سميرة عبد العزيز في السينما والتلفزيون والمسرح، قبل أن تنتقل إليها الكلمة.

وتحدثت الفنانة في كلمتها، عن دور الفن في المجتمع، قائلةً: “إن الفن هو الموسيقى الجميلة والشعر والقصيدة، يشبه الشارع النظيف، والحديقة الجميلة، والأسرة السعيدة، والشباب المحب لبلده، ودائمًا ما يخاطب الوجدان أكثر من مخاطبته العقل”.

وفي سياق حديثها، طالبت سميرة عبد العزيز، رئيس الجمهورية بتوجيه الدعم إلى الفن الجيد، تمامًا كما يدعم “رغيف العيش”، حيث أن للفن تأثير كبير على المصريين، على حد وصفها.

وعن “الفن والدراما في توثيق حرب أكتوبر المجيدة”، أكدت في كلمتها، أن للفن دور في تحفيز الشعب، والشباب خاصة، على الدفاع عن بلادهم، مثلما نجد ذلك في فيلمي: “الرصاصة لا تزال في جيبي، وأغنية على الممر”.

واستفاضت الفنانة سميرة في تناولها للأفلام السينمائية التي حاكت حرب أكتوبر، وننقل لكم في “شروق نت” تصريحاتها في هذا الشأن:

  • “فيلم الممر للفنان أحمد عز، هو رسالة الفن للمجتمع، نحن بحاجة إلى عشرات الأفلام من هذا القبيل، أحداثه حقيقية، وتأكدت من ذلك، من خلال زوج ابنتي، الذي كان ضابطًا في حرب أكتوبر”.

  • “يجب أن نحارب عدونا في الخارج، بتوصيل رسائلنا، وتعبيرنا عن الحب والفخر تجاه الوطن، عبر الفن بكل أشكاله، ويجب أن نملأ وجداننا ومشاعرنا بالوطنية، والدور الأهم المنوط بنا كمدنيين في هذه الأيام، هو ردع الإشاعات”.

  • “كان للعمل الدرامي “رأفت الهجان” دور هام في توضيح الوطنية النابعة من داخلنا، وحبنا لأرضنا، واستعدادنا الكبير لنفدي الوطن بأرواحنا”.

وأكدت الفنانة، أنها بصدد الظهور في أعمال فنية، تزرع الوطنية بداخل الجمهور، وأنها تستعد لوجود عمل فني، ينطلق في شهر رمضان المقبل، ويخاطب الشباب أكثر من مخاطبته لغيرهم.

وتذكرت الفنانة الملقبة بـ”أم العظماء” مشوارها الفني، بما في ذلك أول أدوارها: “رجل قسيس في مسرحية”، كان ذلك خلال دراستها في مرحلة الثانوية.

وقالت الفنانة في سياق مشوارها: “حصلت على بكالوريوس تجارة من جامعة الإسكندرية، ثم بكالوريوس الفنون المسرحية من أكاديمة الفنون، وحصلت على جائزة كأس التفوق في التمثيل من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر”.

وتابعت: “التحقت بعد ذلك بالمسرح القومي، واشتركت في العديد من المسرحيات أهمها: وطني عكا- قولوا لعين الشمس- صلاح الدين الأيوبي- بعد أن يموت الملك- حبيبتي شامينا- الزفاف- إيزيس- أنطونيو و كليوباترا- رجل في القلعة، وفي دار الأوبرا المصرية: إيقاع الأجيال- بحلم يا مصر، وفي المسرح التجريبي: ترنيمة- مخدة الكحل، والتي نالت الجائزة الكبرى في المهرجان التجريبي ومهرجانات قرطاج وسراييفو ومارسيليا”.

وانتقلت في حديثها عن مشوارها الفني الحافل إلى رأيها في الفن الحالي: “فن هابط للأسف الشديد، لأن الفيلم أصبح يكتب للفنان مباشرة من أجل تلميعه، وأصبح الفنان يختار بنفسه الأبطال المساعدين، ليضمن وجود إعلانات، مما يجعله يتحكم في الفن، ويختار مشاهد العنف والبلطجة كما يشاء، والفن في هبوط دائم، يوم بعد يوم”.

واختتمت الفنانة سميرة عبد العزيز كلمتها: “أقدم الآن عمل مسرحي جديد مع زميلي الفنان محمد صبحي، له نفس آرائي وميولي، والمسرح حياتي ومعبدي، أشعر حين أقف على خشبته، أنني أقف في معبد أحترمه جدًا، وأتذكر أنني تمنيت الموت على خشبة المسرح في المرة الأولى التي وقفت فيها على المسرح القومي، وسبق أن قلت ذلك يوم تكريمي”.

شاهد أيضاً

هيثم فاروق: لا أعتقد أن هناك مفاوضات بين بن شرقي والأندية القطرية

كشف هيثم فاروق، نجم الزمالك السابق، عن حقيقة وجود عروض قطرية للمغربي أشرف بن شرقي، …