الرئيسية / المركز الإعلامي / في الذكرى الأولى لرحيلة…محمد فريد خميس حاضر في القلوب ..ودعوات البسطاء ترفرف فوق قبره

في الذكرى الأولى لرحيلة…محمد فريد خميس حاضر في القلوب ..ودعوات البسطاء ترفرف فوق قبره

عام قد مر وأنت حاضر في كل مكان بنيته بالعرق والحب ..ذكراك في القلوب لايمحوها الزمن لأنك عرفت الطريق إلى البقاء.

ففي مثل هذا اليوم من العام الماضي فقدت مصر رجلا من رموز الصناعة الوطنية في البلاد على مدار أكثر من ثلاثة عقود، إنه محمد فريد خميس رجل الصناعة ورئيس الاتحاد، ومالك ومؤسس شركة النساجون الشرقيون.

رجل الصناعة المصري الذي آمن بأن الإنسان هو أساس نهضة الأمم ورقي المجتمعات، وأن السبيل هو العلم المتميز، والبحث العلمي المتقدم، ويؤمن كذلك بأهمية الدور الاجتماعي لرأس المال، ووصفه الكثيرون بأنه “طلعت حرب مصر”، ورائد الصناعة المصرية.

ولد محمد فريد خميس في منطقة بلبيس بمحافظة الشرقية في أبريل عام 1940، وحصل على البكالوريوس في التجارة من جامعة عين شمس، ودبلوما في المنسوجات، وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة لافبرا في إنجلترا.

كانت الانطلاقة حين عمل في البنك الأهلي المصري في الفترة من 1961 وحتى 1967، وفي مجال الصناعة كانت انطلاقته كرجل أعمال مخضرم في  عام 1979، عندما أسس شركة النساجون الشرقيون، وكان ذلك تزامنا مع سياسات الانفتاح الاقتصادي التي أطلقها الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وفي عام 1997 تم طرح أسهم هذه الشركة للتداول في البورصة، وهي حاليا من أكبر شركات صناعة السجاد في العالم، حيث إنها تشمل عدة شركات مختلفة تعمل في تصنيع السجاد والألياف وخيوط الغزل والبتروكيماويات بالإضافة إلى النشاط العقاري والسياحة العقارية، والتعليم العالي والنشاط الزراعي والتجـارة الدولية.

 انخرط محمد فريد خميس في العمل السياسي مثل الكثير من رجال الأعمال، من بوابتي البرلمان والحزب الوطني، حيث كان رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشورى 2008.

توسعات محمد فريد خميس كانت عابرة للقارات، إذ إنه المصري الوحيد الذي تعامل مع ملف البضائع الصينية بطريقة عملية، حيث واجه المد الصيني في صناعة السجاد من داخل الصين نفسها حماية للمنتج المصري، كما استثمر في الولايات المتحدة الأمريكية في نفس القطاع.

في منتصف 2011 وبعد أحداث يناير، قرأ محمد فريد خميس ببصيرة مصرية خالصة أطماع تركيا في السوق المصري، فقرر مباغتة رجب طيب أردوغان بدخول السوق التركي، ومع انقضاض جماعة الإخوان الموالية للرئيس التركي تلقى خميس مضايقات وتضييقا ممنهجا في مصر وفي تركيا.

كانت مساهماته في العمل العام لا تتوقف عند أية حدود، وكانت له تطلعات كبيرة للتنمية في صعيد مصر “جنوبي البلاد”، وظهرت مساهماته بقوة في تطوير المدارس، وكذلك تبرعات كبيرة لصندوق تحيا مصر الذي تم تدشينه عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان.

شاهد أيضاً

الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم

التربية والتعليم تؤكد على منح شهادة الدبلوم لمن نجح في جميع الوحدات المكونة للجدارة فقط

أكدت وزارة التربية والتعليم، أن تقييم الجدارات الأساسية وإعداد النتائج للطلاب الذين يدرسون في المدارس …