الرئيسية / تقارير وحوارات / جائحة كورونا والفرص المتاحة لتكاتف فئات المجتمع

جائحة كورونا والفرص المتاحة لتكاتف فئات المجتمع

كتب : موسي منير إبراهيم

فيروسات كورونا هي مجموعة من الفيروسات التي يمكنها أن تسبب أمراضًا مثل الزكام والالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (السارز) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز). تم اكتشاف نوع جديد من فيروسات كورونا بعد أن تم التعرف عليه كمسبب لانتشار أحد الأمراض التي بدأت في الصين في 2019.

يُعرف الفيروس الآن باسم “فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2″، ويُرمز إليه بـ SARS-CoV-2. ويسمى المرض الناتج عنه مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19). في آذار/مارس 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها صنّفت وباء كوفيد 19 كجائحة.

نوضح من خلال هذا التقرير العديد من الإجابات للاسئله التي طرحت مثل كيف كان تاثير الفيروس  ؟دور الدولة في مواجهة الازمه؟ دور المجتمع في التصدي للازمة ؟

هل فيروس  كرونا كان له تأثير ومشكلات علي المجتمع ؟

تتمثل إحدى هذه التحديات في حالة السوق بالنسبة للمستلزمات والعاملين الذين يُعتبر دورهم حيويا في احتواء الجائحة ومكافحتها.

 والسلع والخدمات ليست متاحة بسهولة، ونحن نشهد تضخم الأسعار، لأن الطلب في أنحاء المعمورة يفوق العرض بمراحل. وفي الظروف العادية، تتولَّى السوق العالمية تنظيم نفسها، ولكننا نمر الآن بظرفٍ لم يسبقه مثيل، لا يوجد فيه تصحيح تلقائي لأوضاع الأسواق أو تنظيم عالمي لمعالجة إخفاقات الأسواق وأوجه قصورها. ومع التطور السريع لجائحة كورونا، يجري الإبلاغ عن حالات إصابة جديدة بالمرض في الكثير من البلدان في أنحاء العالم، وهو ما يجعل تقييم الاحتياجات أمرا بالغ الصعوبة

دور الدولة في مواجة أزمة كورونا ؟

لا شك أن صياغة أزمة الفيروس على أنها حرب ضد عدو غير مرئي قد فرض على الأذهان، على الأقل في البداية، تصوراً بحتمية تفرد الدولة في إدارة الأزمة. وقد تكون هذه الأزمة العالمية التي تعتبر الأولى لهذا الجيل قد أكدت جدوى الدولة كشكل عام للتنظيم الاجتماعي والسياسي. ولعلها كانت فرصة للدعوة بتوسيع دورها خاصة ليشمل توفير الخدمات الصحية والاجتماعية وعودة دولة الرفاهة.

هل كان لأصحاب الأعمال والشراكة دور في مواحهة الازمة ؟

منذ بداية الأزمة لعبت قطاعات المسؤولية المجتمعية للشركات دورا في إطلاق عدة مبادرات خيرية موجهة ناحية العمالة اليومية والأسر الفقيرة مع توفير تغطية إعلامية والإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي لها (مثل إطلاق تحدي الخير بين الشركات حيث تتحدى كل شركة الأخرى في تقديم مساعدات وتبرعات).

وهكذا أكدت أزمة الكورونا توجها ذا مدى أبعد في علاقة الدولة بالقطاع الخاص: وهو الشراكة ذات المنفعة المتبادلة مع الدولة.

هل كان للمجتمع دور في مواجهة تلازمة ؟

اختلفت أشكال الفعل المجتمعي في مصر في ظل الجائحة، ولكن كان من أبرزها: استكمال بعض المؤسسات غير الحكومية في دعم الدولة ومؤسساتها في ظل الأزمة، وظهور فاعلين جدد في العمل التنموي عملوا على تذليل العقبات للمصابين بفيروس كورونا من خلال توظيف خدمتهم بشكل مثير للإعجاب، بعدما كان دورهم غير ملحوظ بشكل واسع، وأيضا مبادرات المصريين التي تتميز بروح الدعم والمساندة، يقتصر بحثنا هنا على التركيز على بعض تلك الأشكال فقط وخاصة تلك التي حازت على زخم مجتمعي.

كيف كان دور المؤسسات الخيرية ؟

انقسم دعم المؤسسات غير الحكومية الكبيرة؛ من حيث الدعم أثناء الجائحة إلى عدة مجالات، تضمنت الدعم الغذائي أو المادي للأسر الأقل حظاً والأكثر تضرراً بتضرر الوضع الاقتصادي، أو دعم القطاع الصحي. ونذكر في ذلك إطلاق مؤسسة مصر الخير وماونتن فيو مبادرة “سهم في دعم الفريق الطبي لمستشفيات العزل والحميات“، بهدف حث الأفراد على التبرع لصالح دعم الأطقم الطبية من خلال توفير المستلزمات الطبية والوقائية للفريق الطبي، وكانت تكلفة السهم 200 جنيه مصري. كما أطلق بنك الطعام المصري في مارس الماضي مبادرة “دعم العمالة اليومية مسؤولية“؛ لتوزيع 500 ألف كرتونة طعام كدعم غذائي. ولحقت بتلك المبادرة الخاصة بمساندة دعم العمالة اليومية جمعية الأورمان أيضا التي اتبعت نفس النهج من خلال إعلانها عن مبادرة لدعم العمالة اليومية في 50 قرية مصرية.

هل كان هناك فرص كامنة وراء ازمة فيروس  كرونا ؟

استغلت الدوله المصرية  فيروس  كرونا في استكمال المشروعات القومية حيث  قامت بانشاء العديد من الطرق والكباري واستكمال العديد من المشروعات القومية حيث قامت بالعديد من الإصلاحات في قطاع السكه الحديد وانشاء خطوط جديدة في ربط انحاء الجمهورية بالقطار وتوفير العديد من فرص العمل والتقليل من نسب البطاله ونتج عن ذالك نمو الاقتصاد المصري في ظل الأزمة وهذا يدل علي قوة القيادة السياسية في إدارة الازمة والتقدم الي الأمام .

شاهد أيضاً

بالصور .. «الأخلاق الرفيعة في الأديان السماوية».. ندوة بدار الكتب

  كتبت: بسنت محمد أقامت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذة الدكتورة نيفين …