الرئيسية / ثقافة وفن / “الأخطاء اللغوية الشائعة فى الأوساط الثقافية”..كتاب لاغنى عنه لكل كاتب

“الأخطاء اللغوية الشائعة فى الأوساط الثقافية”..كتاب لاغنى عنه لكل كاتب

كتبت:عبير سعيد

صدر عن المجلس الأعلى للثقافة، كتاب تحت عنوان “الأخطاء اللغوية الشائعة فى الأوساط الثقافية”، للكاتب محمود عبد الرازق جمعة.

ويتناول الكاتب والشاعر محمود عبد الرازق جمعة عبر ستة أقسام وملحَقَين الأخطاء اللغوية التى يقع فيها معظم المثقفين، شارحًا ومفسِّرًا سبب الخطأ وما أدَّى إليه، مع عرض الصواب، وتأكيد خطأ الخطأ وصواب الصواب من خلال النصوص الموثَّقة كالقرآن الكريم والحديث الشريف والشعر القديم.

يبدأ الكتاب بمقدمة يشرح فيها الكاتب سبب تأليفه هذا الكتاب، موضِّحًا فيها المنهج الذى اتبعه لترتيب موادِّ الكتاب وطريقة العرض. فى القسم الأول يتناول الكاتب أخطاء الأسماء، التى لا تتعداها إلى الأفعال، إذ لا يُصاغ الفعل من الكثير من الأسماء، ومن ذلك مثلاً الخطأ فى كتابة “الأسكندرية” بفتح الهمزة التى صوابها كسرُها “الإسكندرية”، ويوضّح الكاتب السبب فى ذلك بأنها منسوبة إلى “الإسكندر” بالكسر، ولهذا فلا وجه لفتحها.

وكذلك الخطأ فى كتابة “إجازة” على الصورة “أجازة”، فهذا اللفظ هو مصدر من الفعل “أجاز”، وهو مصدر قياسى يُصاغ على وزن “إفالة” مثل “إقامة” و”إضافة” و”إثابة”، أما بالفتح فليس فى اللغة العربية ما هو على هذا الوزن.

وفى القسم الثانى “أخطاء الأفعال” يتناول الكاتب عددًا من الأفعال التى تُستخدم بشكل خطأ، مثل الخلط بين الفعلين “استأسر” و”استأثر”، إذ يستخدم البعض “استأسر” بمعنى أخذ الشىء للنفس مثل “استأسرت بالمنزل وحدى” أى أخذته لنفسى وحدى، والصواب فيه “استأثرت به”، أما “استأسر” فيعنى اتخاذ الأسير، فيُقال “استأسرت جنديًّا” أى أخذته أسيرًا.

وكذلك الخطأ فى استخدام الفعل “دمج” فى موضع الفعل “أدمج”، فـ”دمج” يعنى “دخل”، فيقال: “دمج الشيء فى الشيء” أى دخل فيه وامتزج به، أما “أدمج” فيعنى “أدخل الشيء فى الشيء”، يُقال: “أدمجت الماء فى اللبن” أى خلطته به.

وفى القسم الثالث “أخطاء التراكيب اللغوية” يتناول الكاتب عددًا كبيرًا من التراكيب اللغوية التى تشيع بشكل مفرط رغم أنها لا تنتمى إلى التراكيب العربية، ولا إلى منطق اللغة، ومن ذلك مثلاً قول البعض: “على الرغم من خوفى إلا أننى كنت ثابتًا”، والصواب “على الرغم من خوفى فإننى كنت ثابتًا”، لأن التعبير الأول ليس جملةً أصلاً، بل شبه جملة “على الرغم من خوفى” يتبعه استثناء “إلا أننى كنت ثابتًا”.

وكذلك لا يصحّ أن نقول: “اختَر إما النحو أو الصرف” بل الصوب “اختَر إما النحو وإما الصرف”، فيجب هنا تكرار “إما”، أو حذف “إما” فى المرتين ووضع “أو” على الصورة “اختر النحو أو الصرف”، ومن ذلك فى القرآن الكريم: “فإمّا منًّا بعدُ وإمّا فداءً”، و”إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الْمُلقِين”.

ويخصِّص الكاتب القسم الرابع لـ”أخطاء التذكير والتأنيث”، فيذكر أن الكثير من الكلمات نخطئ فى تذكيرها وهى مؤنثة، وفى تأنيثها وهى مذكَّرة، ومن ذلك تذكير البعض كلمة “بئر” وليس فيها أى وجه للتذكير، وقد جاء فى القرآن الكريم “بئرٌ معطَّلةٌ”، مع الإتيان على دلائل ذلك من المعاجم العربية، وكذلك يجب تذكير “البطن” و”الرأس” و”المستشفى” وتأنيث “الرحِم” و”الريح” و”الفِردوس” و”الجحيم”.

شاهد أيضاً

رامى عياش يتعاون مع أحمد حسن راؤول فى أغنية “حلوين حلوين” ويطرحها خلال أيام

يستعد المطرب رامى عياش، لطرح أغنية جديدة “حلوين حلوين”، خلال الأيام المقبلة على موقع الفيديوهات …