الرئيسية / تقارير وحوارات / العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية والاجتماعية والدراسات تحذر من انتشاره

العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية والاجتماعية والدراسات تحذر من انتشاره

تقرير: محمد أحمد فؤاد

العنف هو سلوك عمدي موجه نحو الهدف، سواء كان لفظي أو غير لفظي، ويتضمن مواجهة الآخرين ماديًا أو معنويًا، ومصحوبًا بتعبيرات تهديدية وله أساس غريزي، ويعتبر العنف ضد الأطفال أحد أبرز مظاهر إهمال الأطفال.

كما أن لدينا معتقدات خاطئة تجاه الأطفال، كذلك لدينا سلوكيات خاطئة تصل إلى حد انتهاك طفولتهم أحيانًا، وتتجسد بالعنف المطبق على الأطفال بكل أشكاله الجسدي والنفسي.

وعلى الرغم من أن تعنيف الأطفال عادة ما يكون على شكل فعل، إلا أنه قد ينتج كذلك من الامتناع عن القيام بفعلٍ ما، كما هو الحال في الإهمال.

وفي بعض الأحيان، فإن احتمالية حدوث تعنيف الأطفال تكون أعلى لدى العائلات التي تعاني من إدمان الكحول والمواد المخدرة إذا ما قُورنت بالبيوت التي لا تعاني من هذه المشاكل

تعنيف الأطفال منتشر بشكل أوسع مما يمكن أن نتوقع، وهو يحدث في كل الثقافات والأعراق والطبقات الاجتماعية. تعنيف الأطفال بأنواعه (الجسدي والجنسي والعاطفي/اللفظي)، وكذلك الإهمال، قد يتسبب بأذىً دائم لدى الطفل، والوفاة في بعض الحالات.

يشمل التعنيف الجسدي الإيذاء المتعمد كالضرب، واللجوء لوسائل عنيفة أخرى كالحرق أو كسر العظام، مثلاً، أما التعنيف اللفظي، فهو يشمل، على سبيل المثال، التقليل من شعور الطفل بقيمته، أو تهديده بالعنف البدني أو الجنسي.

جميع هذه الوسائل بإمكانها ترك ضرر نفسي وعاطفي دائم على الطفل التعنيف الجنسي للأطفال هو تعريض الطفل المتعمد لنشاطاتٍ جنسية لا يفهمها ولا يمكنه الموافقة عليها، لذلك، فإن هذا يشمل إجباره أو إقناعه بممارسة نشاطٍ جنسي ما. تشمل النشاطات الجنسية هذه بعض الممارسات مثل لمس الطفل بشكل غير لائق، إظهار الأعضاء التناسلية أمام الطفل، المداعبة الجنسية، الجنس الفموي والمهبلي والشرجي، إضافة إلى التلصص على الطفل (أثناء الاستحمام مثلاً)، أو تعريضه إلى الأفلام الإباحية، أو حتى إجباره على الزواج في عمر مبكر.

إهمال الأطفال يحدث عندما لا يوفر الأهل مستلزمات الحياة الضرورية لهم، سواءً بشكل متعمد أو كنتيجة عن التهور. ويشمل ذلك الإهمال الجسدي، كعدم توفير أو حجب الطعام أو الملبس أو المسكن أو أي ضرورات حياتية أخرى، كما يشمل الإهمال العاطفي، كحجب أي تعبيرٍ عن الحب أو الاهتمام نوع آخر من الإهمال يشمل الإهمال الطبي، وهو حجب العناية الطبية عن الطفل، خاصة عندما يكون بأمس الحاجة لها.

وعندما يتعلق الأمر بالدين والعناية الطبية بالأطفال، فإنه قد أصبح هناك موضع خلاف في بعض الولايات الأمريكية، ذلك أن بعضها يسمح بمنع نوع معين من العناية الطبية إذا ما كان هناك مانع ديني لدى الديانة التي يتبعها أهل ذلك الطفل. (كشهود يهوه الذين يحرّمون نقل الدم أو التبرع به)، كما أن هناك طقوساً دينية واجتماعية في دول أخرى يمكن اعتبارها نوعاً من أنواع تعنيف الأطفال.

شاهد أيضاً

منتخب مصر

تعرف على موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار بكأس الأمم الأفريقية

يلتقي منتخب كوت ديفوار مع منتخب مصر في دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم …