الرئيسية / ثقافة وفن / الذكرى ال 32 على رحيل صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبدالباسط عبد الصمد

الذكرى ال 32 على رحيل صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبدالباسط عبد الصمد

كتبت: دنيا علي

ولد الشيخ عبد الباسط عبدالصمد في 1 يناير 1927 م بقرية المراعزة التابعة لمركز ارمنت بمحافظة قنا وهو قاريء القرآن المصري أحد أعلام هذا المجال البارزين ، والذي حظى بشعبية هي الأكبر في أنحاء العالم لجمال صوته ولأسلوبه الفريد. التحق بالإذاعة في 1951 وأنتقل للإقامة في حي السيدة زينب ، وقد لقب بصاحب ” الحنجرة الذهبية” و “صوت مكة” .

وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. وكان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فأنبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وأعتمد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد قرائها ، وبعد الشهرة التي حققها الشيخ عبد الباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة في القاهرة مع أسرته التي نقلها معه إلى حي السيدة زينب .

كما نال الشيخ عبدالباسط من التكريم حظا فكان تكريمه حيا عام 1956 م عندما كرمته سوريا بمنحة وسام الإستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب وعدد من الأوسمة التي حصل عليها كان قبل رحيلة من الرئيس محمد حسنى مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1987 م .

وتوفي 30 نوفمبر 1988 م حيث أنه أصيب بمضاعفات مرض السكري في أواخر أيامه وكان يحاول مقاومته بالحرص والالتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تزامن الكسل الكبدي مع مرض السكر فلم يستطيع مقاومة المرضين معا ، فأصيب بإلتهاب كبدي قبل رحيلة بأقل من شهر ومكث في أحد المستشفيات في لندن أسبوعا ولكن توفى في مصر . وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي ، فحضر تشييع الجنازة جمع غفير من الناس يتضمنهم سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديرا لدوره في مجال الدعوة بأشكالها كافة.

شاهد أيضاً

تعملها إزاي.. كيفية جعل ويندوز 10 و11 مثل نسخة 7

بينما يشعر بعض الأشخاص أن نظامى التشغيل ويندوز  10و11 يتمتعان بمظهر جذاب، فإن آخرين يقدرون …