الرئيسية / سلايدر رئيسي / من ذاكرة التاريخ..توقيع معاهدة “دمنهور” بين محمد علي والإنجليز وجلاء حملة فريزرعن مصر

من ذاكرة التاريخ..توقيع معاهدة “دمنهور” بين محمد علي والإنجليز وجلاء حملة فريزرعن مصر

بقلم الإعلامي/سامي المرسي

في يوم14 من شهر سبتمبر 1807ميلادية تم توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر، والإنجليز، وتم بمقتضاها جلاء حملة فريزر عن مصر بعد فشلها في تحقيق أغراضها وأصابتها بهزيمة فادحة.

 ويمثل هذا الحدث ذكرى هامة، ليس في تاريخ المحافظة فحسب، ولكن في تاريخ مصر بأكملها، بيد أن هذا الاحتفال ارتبط بخطأ شائع لدى الكثيرين الذين يظنونه يوافق ذكرى انتصار أهالي رشيد في معركتهم الشهيرة ضد حملة انجلترا على مصر بقيادة فريزر، بينما في الواقع أن التاريخ يوافق حدثًا آخر ترتب على هذه المعركة ومعركة الحماد، وهو جلاء  حملة فريزرعن مصر.

 وتعود بداية الأحداث عندما تولي محمد علي باشا حكم مصر بناء علي اختيار الأشراف ومشايخ الأزهر وعلماء الدين، وهو ما كان ضد رغبة المماليك وزعيمهم محمد بك الألفي فسافر الأخير إلي إنجلترا طلبًا لمعاونته في خلع محمد علي من حكم مصر وتلاقت رغبات الطرفين، واتفقا علي إرسال حملة عسكرية إنجليزية لمساعدة المماليك في هدفهم المنشود علي أن تكون دمنهور هي نقطة الانطلاق نحو القاهرة لخلع محمد علي باشا.

فبعد عودته من إنجلترا بدأ محمد بك الألفي في إعداد جيشه وزحف إلى دمنهور بهدف احتلالها انتظارا لوصول الحملة الإنجليزية، ولكنه عجز عن دخول المدينة، لبسالة أبنائها، فانسحب بجيشه إلى معسكره بالجيزة حيث توفي هناك،  وصلت  حملة فريزر إلى شواطئ الإسكندرية وتمكنت من احتلاها بالكامل نتيجة خيانة والي الإسكندرية التركي أمين أغا، ورغم علم قائد الحملة بوفاة الألفي بك إلا أنه صمم على تنفيذ ما جاءت الحملة من أجله”

وفي يوم 29 مارس زحفت قوات الحملة إلي رشيد حيث وصلتها مارس ودخلتها حيث دارت المعركة والتي تلقي فيها الإنجليز هزيمة نكراء بفضل شجاعة وبسالة أبناء رشيد والبحيرة وعلى رأسهم علي بك السلانكلي محافظ المدينة، وحسن كريت نقيب الأشراف بالمدينة”

و كانت الهزيمة الثانية للحملة الإنجليزية بمنطقة الحماد بجوار رشيد على قوات الجيش المصري والذي أرسله محمد علي لرفع الحصار عن رشيد إضافة إلى المتطوعين من أبناء  البحيرة والقرى المحيطة برشيد، وكانت من أهم نتائج المعركتين، رفع الحصار عن رشيد والحماد، وانسحاب القوات الإنجليزية إلى الإسكندرية”.

و دخل محمد علي بجيشه إلى دمنهور لتبدأ بعدها مرحلة التفاوض مع قادة الحملة والتي انتهت بتوقيع معاهدة دمنهور ، وقد نصت المعاهدة على جلاء الحملة الإنجليزية عن الإسكندرية في خلال عشرة أيام من توقيع المعاهدة 1807، وإطلاق سراح جميع الأسري من الجنود الإنجليز، والعفو العام عن أهالي الإسكندرية، وتم الجلاء بالفعل يوم 19 سبتمبر سنة”.

شاهد أيضاً

هنا الزاهد تكشف عن إصابتها خلال تصوير فيلم “بحبك”

كشفت الفنانة هنا الزاهد، عن الإصابة التي تعرضت لها خلال تصوير فيلم بحبك للنجم تامر …